آخر الأخبار

اذكر الله

اللغة language

English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

الثلاثاء، 8 نوفمبر 2011

رسالة من حازم صلاح أبو اسماعيل

رسالة عامة من محمد حازم صلاح أبو إسماعيل المرشح رئيسا للجمهورية

بقلم: حازم صلاح أبو إسماعيل

 

أيها الإخوة  توكلنا على الله ..

 

إننا في اللحظة الفارقة العظمى لهذا البلد الكريم في التاريخ الحديث حتى الآن، والله تعالى نبهنا إلى أننا في مثل هذه اللحظة نكون تحت رقابة الله إذ قال:

 

عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأرْضِ " فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ

 

فكلمة " فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ"  هذه هي قمة إخبارنا بأن عبادة الوقت فور أن يبدل الله حالنا هي "نوعية" الأداء المناسب بالفعل للنجاح .. فهو سبحانه لم يقل : فينظر ماذا تعملون، وإنما قال " فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ" .. ما نوعية قراركم وصحة اختياركم وجودة سعيكم وصدق إقدامكم ومواصلة همتكم .. وليس مجرد أي نوع من الأداء.

 

لقد جرت الأحداث بعد 25 يناير 2011 على نحو ما تعلمون فمنّ الله على الناس بما لم تكن تخيلاتهم تبلغه مصداقا لوعده الصادق (وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ * وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأرْضِ ...) ويومها فاضت آمال الخير والإصلاح لهذا البلد من قلوب أهله أجمعين .. تلك القلوب التي طالما أجهدها هول المظالم والقهر والطغيان .. فصارت جموعها عاقدة العزم على أكرم الآمال لهذا الوطن ومجتمعة عليه.

 

وإذا بمكر الليل والنهار لا يتركنا ولا يهدأ، وإذا بالأمواج السوداء العاتية تنهمر على البلد من كل جانب لتردم آمال أهلها وتلتف على ما تحقق؛ ألاعيب تهدف إلى ترويض اليقظة وإخمادها وردها إلى العجز وفقد التمكن، مع التفريق بين الناس وتلويث السمعات وتشتيت التركيز .. إلخ  ثم إذا بإنفاق منهمر مريب ودأب لايهدأ لزلزلة استقرار ثوابت هذا الشعب وفطرته ومبادئه وعقائده وهز ثقتهم فيها مع إلحاح لا ينقطع لغرس أفكار أجنبية عن نسيج هذا الشعب في قراه ومدنه وطرقاته وتجمعاته موحى بها من خارج نطاق هذا الشعب تزويراً لثوابته والادعاء عليها بما ليس منها مطلقا، حتى أنك لتسمع ما لا يمكن مطلقا أن يكون مقبولا من هذا الشعب وبقدر ما نفسح له اليوم الميدان – بأي تعلة تقال فلن نسترد ثوابت هذا الشعب أبدا كلما تهاونا في حسم المعايير ووضوحها، وإذا بهذا يتواكب مع تصنيع دءوب لتمكين من يراد الإيهام بأنهم هم هذا الشعب ليؤدوا الدور في إقصاءه وتولي دوره بدلا منه في عملية إيجاد لبدلاء لمن سقطوا في 25 يناير وما بعدها وتسمع منهم كلاما سيئا جدا لا يقبله شرف هذا الشعب على نفسه .. ومع ذلك يقدمونهم رؤساء للمجتمع وقمة له تزييفا لحقيقته.

     

وإذا أمام هذا العنفوان الضاري والهجمة الهائلة إذا بنا والثوابت تتهيب واللغة الأصيلة تتميع والثقة بها تتوارى والوضوح يرتج .. وما هذا لو تركناه اليوم الا استئناف لضياع جديد لا يعلم الا الله إلى متى يمكن أن يغرق فيه هذا البلد وإلى متى تستمر غرقتة الجديدة، وما لم تنهض العزمات الآن فأي أوان إذن هو الذي يلزم فيه بذل العزائم ما لم يكن والحال هكذا. والسنوات الخمس القادمة بهذا لن تترك فيها حرية لنشر الإصلاح بل لن تتوانى فى سحق ما شب من آمال الناس سنة بعد سنة حتى تقضي عليه وتعيده لما كان.

 

وهنا تَمَكّن السؤال صارخا .. أى شئ يا ترى هو ما سنظل ننتظره بعد هذا كله وقد تجلى بكل جبروته وعنفوانه .. بل وبدا يخطو المزيد من الخطوات الفولاذيه نحو التمكن والسيطرة ثم المحو والارتداد .. هل نظل حتى تنجرف كليةً حقيقة ما عليه شعب مصر وتكسح .. حتى تنمحي كليةً وتزول وتصب المحن صباً ونحن جموع هذا الشعب الطيب السمح الكريم مترابطا بعاطفته وفطرته وقيمه وثوابته وثقافته وعقيدته ووسطيته وتواده وتراحمه .. أما آن الأوان أن يُعلم بوضوح من هو تماما شعب مصر على حقيقته .. هل ننتظر مرة أخرى حتى يعود يعبر عنّا دهورا ربما – من ليس نحن .. حتى نعود إلى نفس ما كان مفروضا علينا من قبل .. ناعماً فى البداية يروضُ يقظة الشعب ثم جباراً فى النهاية لا يُبقى ولا يذر .. حتى متى سنظل نفلسف "مقدار" ما ينبغي أن نعمله ليكون وفقط بحسب الحد الذي يرضاه خصومنا ولا يزعجهم .. متى سنحدد نحن مواصفاتنا الأصيلة لعملنا بكل الاتزان والحكمة والتدبر ولكن دون رعدة القلوب وارتعاش الأيدي .. يا كل شعب مصر بجمعه وفضله ، دائما يشغلنى المعنى العميق:

 

(وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِه حَتَّىٰ إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ .....)
 

 آية كأنما تُترك اليوم !!

ومن هنا نبت العزم وانطلق القسم : شعب ملتف معا صادق العزم مهيأ أن يقدّم لله من نفسه كل الفداء لعزماته بولاء خالص لا تتزاحمه ولاءات ملوثه أجنبية عنه ... ومن هنا قررت – كما قد علمتم - ما لم يكن له وجود في دائرة جهدي لولا ما ذكرته من الضروره والاضطرار ولولا خوف الإثم المتمكن .. قررت أن أخوض وبغايه العزم انتخابات رئاسة الجمهورية مستصحبا تمام معرفة مبدأ "من هو شعب مصر على حقيقته وأين يقف" ، مقسما من كل خلجاتي أن لا والله لا نُسلم الأمر لمكر الليل والنهار يستبد بنا ويلتف علينا نسيجاً واحداً لشعب يتطلع لكرامته يدا بيد وجهدا بجهد ننحاز وبكل العزم ضد ما هو أجنبي عن نسيجنا ولحُمتنا وإيماننا العميق والله وحده زادنا وعزنا وعزمنا ومنها حبنا ومنطلقنا وغايتنا، وفقط نسأل الله أن نكون من الصادقين وأن يمن علينا بعزمٍ يفي بآمالنا، ولن يغلو على الله أن نقدم اليوم من أنفسنا – في سبيل صدقنا فيما ادعينا طوال الأعمار أنه طريقنا – ما يجب له وقد حانت ساعة الصدق فلا نفلتها طواعية ، فإن تفويتها لن يكون – كما قد نتوهم -  لصالح خمس سنوات تالية سيتحسن الحال خلالها ، بل حقيقة ما ينتظر فيها لو أفلتنا اللحظة الحالية إما تطويق قسري للآمال بعد أن تهمد رويدا رويدا حركة الشعب وإما أنه ستتجدد دائما نفس المخاطر وبنفس المقدار -  التي ندعي اليوم اننا نتجنبها بإفلات اللحظة الحالية -  إذا حاولنا في أي وقت قادم التمسك بإصلاح إذ لن يكون واردا.. ومن ثم لا فارق مطلقا ولا مصلحة من إفلات اللحظة الفارقة الا إضاعة الفرصة، بينما كل ما يقدم اليوم حراسة للحق إنما هو رخيص في جنب الله تعبدنا ببذله وألا يكون تجنب بذله مقابلا مقبولا لترك الحق خاصة وقد تبين أن المصلحة من وراء تركه لا حقيقة لها إلا بذات ما كان قائما من قبل من دوامة معلومة ، فلم يبق إلا أن ما نخشاه هو ما نتمناه، ولن تكون المقارنة أنه خوفا من ضياع احتماليّ فلنقدم نحن بأنفسنا الضياع من الآن .. بل حتى هذا الضياع الاحتماليّ لا حقيقة له فإما أن الثورة ستحرس نفسها فلا خطر اليوم و إما لن تحرس فلن يؤخروا الخطر و لا يوم واحد ومهما قدمنا من تنازلات فلن يقبلوها لكف الخطر عن هذا الشعب.

سنخوض انتخابات رئاسة الجمهورية بعزم نادر المثال إن شاء الله نرجوا صلاح البلاد والعباد وسلامة المقاييس في الدولة دون غرض ولا انحراف, وأن نصنع ومضة رائعة في تاريخنا من الصواب والخير والود والرحمة والعدل والمؤسسية المحترمة وأن نسترد لهذا الشعب سلطانه على إرادته بإذن الله، وربما كانت علامة تيسير ما رتبه القدر عبر مراحل العمر ونوعيات الاشتغال وتطوراتها وتنويعاتها وبعشرات السنين من تخصصات متعددة معا :  قانونية ودراسات دستورية وممارسات سياسية وإدارية واقتصادية وشرعية ونقابية واجتماعية وتاريخا أسبق يُعلّم .. جمعتها الأقدار على نحو لو كنت قصدته ما اجتمع معا على هذا النحو القدري العجيب .. وإنما أبدأ من حيث الفقر الكامل إلى الله من أي طاقة إلا أن يشاء الله ويقدر. فأملوا خيرا.

 

ويا إخواني إنني إنما ترشحت حتى نعود نستطيع أن ننطق بثوابتنا وما أحياه أساتذة الرشد والخير والمصارحة دونما ارتعاش أو تميع لا نخجل منه ولا نواريه التراب فالزموا المنهج جميعا ولا تفرقوا.

 

انطلقوا راشدين ولا تتحيروا أمام الإرجافات والمخاوف فكلها متوهمات لا حقيقة لها لو أحسنا التعمق والتدبر والإدراك ولن نتذبذب لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء :

 

فإن عزمنا وعهدنا صادق ومبذول علناً وصراحة أننا سنظل فرحة ورحمة لأهلنا أجمعين بالحق المبين برا وعدلا وفضلا.

 

نُنهض مؤسسات دولتنا ناجحة رائعة حتى تبلغ قمة تألقها وتقدمها.

 

دولة لا قدسية فيها لشخص كائنا من كان لا أحد يحتكر التحدث باسم وطنية أو دين

 

لا يردُ على البال أدنى خاطر أن اختلاف الديانة له أدنى أثر على إنتقاص خردلة من الحقوق.

 

دولة تدرك الموازين الدولية ومراحلها ولا تجهل قدرات نفسها أيضا فخطاها متزنة واثقة لا تُفرط في حق أو كرامة ولا تُستدرج برعونة ولا بسذاجة .

 

إنها لحظات نرجوا عند الله عظيم أجرها وبركة رباطها ونخشى إثم التغيب عن ميدانها وهي لحظات الحق إما أن يهدر وإما أن يمكن وقد جاء أوانها فلا متسع لقعود أو غياب.

 

توكلنا على الله

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،

 

محمد حازم صلاح أبو إسماعيل

 

كلمة الشيخ وجدي غنيم في عيد الأضحى المبارك

إن الله يحب معالي الأمور " للشيخ وجدي غنيم "

أحدث تسجيلات الشيخ وجدي غنيم حفظه الله " النظام "

الاثنين، 7 نوفمبر 2011

قصة وصورة في يوم عرفة


 





بات ليلته يتقلب على فراشه، بانتظار الموعد .. ولما أزف؛ نالت منه غفوة لذيذة مأربها .. لكن نسيمًا تسلل 
إلى وجنتيه يحُلّ عنه أذرع تلك الغفوة المشتبكة ... لينتفض متذكرًا الموعد .. قبل الفجر بساعتين .. 

يسير على أطراف أصابعه لئلا يؤذي إخوته الحجيج النائمين ... يتخطى في غيهب حتى يصل دورة المياه - ولكم الكرامة - ليتهيّأ .. فوفد الحبّ حاديه الشوق .. يصل .. ولكن ... لقد وصلوا قبله... متى استيقظوا .. ؟! 


لقد وجد من هو أكثر شوقًا للموعد .. تهيّأوا .. وعادوا إلى الخيام ليوقظوا من بقي نائمًا .. لسان حاله ماذا تنتظرون؟ نيام إلى الفجر ؟


يوقظونهم ... يتململ أولئك .. ويسحبون ألحفتهم ... فالنوم لذيذ .. لكن اللقاء ألذّ!!! 
يُكبّر ويلبّي المشتاقون .. بصوت ينفذونه تلك الآذان الذي ضرب عليها النوم أطنابه .. فلا يُبقى بعدها نائمًا!!

يستيقظ النائمون ملبّين مكبّرين معهم ... يسعون سعيًا للتهيؤ.. يصطفون جميعًا ليؤدوا صلاة الفجر 
منصتين لقراءة هادئة بينة من إمامهم .. تُحدّر دموع المشتاقين .. فقد طال البعد .. وقرب في بعده المنال! 

يبقون في مصلاهم ذاكرين شاكرين مكبّرين ملبّين ... حتى ترتفع الشمس جدًّا .. تحكي إشراقة الأمل في وجدانهم .. 

عندها يُنادَون : هلمّ إلى الإفطار ... أي إفطار ؟ متى سنذهب إلى عرفات؟!! 
بعد الإفطار سنستقل الحافلة .. فينضوون إلى أماكنهم والذكر لا يفارقهم .. خفّت أرواحهم تكسّر طينية طالما استحوذت عليهم ... 

يجيل بصره .. ذا يحتسي شايًا .. وذاك قهوة .. وآخر بضع تمرات بيده .. وربما وجبة خفيفة آثر أن يتقوى بها آخر.. 

أما هو فجلس بجوار باب الخيمة .. ينتظر المنادي ... 
نادى المنادي ليتجه الجميع إلى الحافلة!! 




الحافلة رقم ( 1 ) الحجاج من رقم 7 - 40 صعدوا أمامه وكأن روحه صعدت معهم .. فلم يكن رقمه بينهم 
والثانية والثالثة .. كاد يصرخ: وأنا .. حتى نادوا ركاب الحافلة رقم (6) .. 

صعد أهلها ... وهو باهتٌ مكانه، فنادى عليه بعض رفاقه .. ما بك؟ هيا سننطلق! 

يسعى إلى الحافلة ,, يرقى سلّمها ويبحث عن مقعده ... ويستقر عليه .. وتتحرك الحافلة ... 
لاتسمع للحجيج همسًا إلا التلبية والتكبير ... وعينا ذاك المعنّى كانتا قد تعاقدتا مع الدموع ألا يبرحا!

فلا تسأل عن الطريق وروعته .. حاج راجل .. وحاج راكب .. كلهم من كل فج عميق صوب الموعد.. عرفات! 


وهناك ... سننظر ماذا يكون؟

 

 

وودّع عرفات... نظر إليها بطرف كلّ بكاءً ... وقلب مُلئ رجاءً بتحقق موعود الله - جلّ وعلا - 
"
أشهدكم أني قد غفرت لهم".. وأنه كُتب من السعداء الذين باهى الله بهم ملائكته " ما أراد هؤلاء؟" 



تذكّر وغيث يفيض في نفسه حتى أمسى كاالطوفان .. يُغرق فيه كل خطيئة وذنب وإصرار على منكر أو مظلمة.. 
لقد عاد في ركب الحجيج .. وهو يتذكر الموقف بعد انتهاء الحساب يوم القيامة .. مهابة الموقف زلزلت منه كل شيء

تذكر لما وطئت قدمه ضحى اليوم طهارة عرفات ... وهو ينظر أهذه ساحة الرحمات؟! 
أهنا حيث يُرغم الشيطان ويُخزى ويُدحر؟! 

كم من هالك .. نجا هنا؟! ... وكم ممن أذلته الذنوب فألقى نفسه قبل خطاياه ذليلاً .. فأعزه الله هنا؟! 

شخص ببصره إلى السماء .. وكأنه ينظر الرحمات التي ستنزل على العباد..

أشاح بوجهه وهو ينظر إلى الوفود تفيض من عرفات .. تعلو وجوههم بشاشة وتعلو محياهم سعادة عجيبة
رغم الجهد والتعب .. وتذكرهم قبل قليل وقد أخذ كلٌّ موقعًا .. فرافع يديه إلى السماء حتى بدا بياض إبطه مبتهلاً 
راغبًا ... وذاك غطى وجهه بيديه لا يدري ما يدعو وما يقر ويعترف وما يطلب إلا ربه - سبحانه وبحمده - 
وآخريلهج بالدعاء الذي يقطّعه نحيب التذلل والرجاء ... ! 

هؤلاء هم ذاتهم الذين ينصرفون الآن .. دافعين إلى المزدلفة .. 
رجوا ربًّا كثُر خيره وزاد .. حامدين أن سهّل لهم طريق الطاعة.. 

تسارعوا وتسابقوا للحظوة عنده.. وهل يُردّ منهم أحد؟! 

فانفتق منهم ما رتقته ظلمات الغفلات... جددوا عهد الاستسلام ... وجردوا التوحيد ...
وأفاق من أفاق من سكرة التباعد.. ... فكأنهم يقولون يارب لن نُفقد حيث ترضى، ولن نُوجد حيث تأبى ..! 
خذ منا حتى ترضى .. أموالنا أبداننا دماؤنا أنفسنا ..! 
لن نحكّم سوى شرعك، ولن نتحاكم إلا لأمرك! 
سنحفظ وصيتك ... ونعمل بطاعتك ... قد غصصننا بمرارات الجفاء والبعد ... وذقنا اليوم رحيق الوصال والقرب
فلن نتنكبه .. ما حيينا .. أشهدوا الله على توباتهم .. عزموا على رد المظالم ... وهجر طرق البطّالين..! 

واهتموا لأمر أمتهم ... وعزموا على أداء الأمانة على وجهها .. وكل مسئول سيرعى رعيته ويأخذها بما فيه صلاحها! 

عادوا من جهاد ... إلى جهاد!!

كلّ عاهد على الخير .. ووعد .. وأودع .. وودّع .. ! 

وداعًا عرفات ... !!




حواء آل جدة

@hawwaa1 | عُشّي بتويتر

hawwwaaa@gmail.com






إنضم لقائمة غرباء البريدية

أدخل بريدك الالكتروني ليصلك جديد المدونة

Delivered by FeedBurner

المشاركات الشائعة