قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بدأ الإسلام غريبا ً وسيعود غريبا ً كما بدأ ؛ فطوبى للغرباء "
الأربعاء، 23 مايو 2012
الاثنين، 21 مايو 2012
د.محمد بديع: منصب «المرشد» أعلى من مستويات رئيس الجمهورية فى المسؤولية والأمانة
من أجل ذلك لم يترشح مرشد الإخوان للرئاسة وموقفه هذا مشابها تماما لما يحدث في إيران فهناك رئيس جمهورية وهناك مرشد أعلى للجمهورية وما ذلك إلا لابعاد أي اتهام بالتقصير عن شخص المرشد الذي يعتبر ولي أمرهم الذي لا يخطئ ونسبة كل نجاح إليه ، فهل تشابه الأفعال يقود إلى شيء آخر ؟
وهل هذا التشابه كان السر الحقيقي وراء سعادة إيران بالثورة المصرية وتشبيهها بالثورة الإيرانية ؟
د.محمد بديع: منصب «المرشد» أعلى من مستويات رئيس الجمهورية فى المسؤولية والأمانة
وهل هذا التشابه كان السر الحقيقي وراء سعادة إيران بالثورة المصرية وتشبيهها بالثورة الإيرانية ؟
د.محمد بديع: منصب «المرشد» أعلى من مستويات رئيس الجمهورية فى المسؤولية والأمانة
الاثنين، 14 مايو 2012
الاثنين، 7 مايو 2012
الثلاثاء، 24 أبريل 2012
الأحد، 22 أبريل 2012
حتى لا نكون أندلسا ً أخرى
من ينظر الآن إلى مصر وإلى بلاد الربيع العربي كما يسمونها يجد هناك سيطرة شعبية للتيارات الإسلامية ، فمن بلد كان الدين فيها محرما والملتزم مجرما إلى بلد تطارد أهل الدين وتصفهم بالإرهاب ، ولكن الحمد لله زال ذلك أو من المفترض أن زال ، ومع ذلك ورغم هذا الاتساع إلا أنني أراه اتساعا بضعف ، وزيادة عدد بلا قوة حقيقية ملموسة ، فالإسلاميون عندنا أغلبية ولكنهم مع ذلك أقل من الأقلية وما ذلك إلا لتفرقهم وعدم اجتماع كلمتهم .
وهذا هو بداية السقوط ، فقد قال الله عز وجل : " ولا تفرقوا " وهم الآن تفرقوا ، و " يد الله مع الجماعة " وتراهم كل مجموعة جماعة ، كل ٌ يدافع عما يراه ولا شأن له بما يحدث لغيره إلا إذا وافق مصلحة عنده ، فمن أين يأتي التمكين ونحن على هذه الشاكلة ؟
إن امتداد الأطراف دون وجود قوة مركزية تجمع الكل حولها لهو بداية الهزيمة ، والسقوط تماما كما سقطت الأندلس فهي لم تسقط في ليلة وضحهاها بل بدأ سقوطها منذ اتسعت دولتنا الإسلامية وضعف حكامها فشغلوا عنها وتركوها ثم قسمت الأمة بين خلافتين كلاهما قوي في جهة ثم عاد إليهم الضعف من جديد ، وكل على حدا ولو نظروا إلى ما أقيم كيف أقامه الآخرون بدمائهم لما ضحوا به وتفرقوا من أجل أن يجني كل منهم ذلك المجد لنفسه . فهل ننتبه أم نكون أندلسا ً أخرى ؟
وهذا هو بداية السقوط ، فقد قال الله عز وجل : " ولا تفرقوا " وهم الآن تفرقوا ، و " يد الله مع الجماعة " وتراهم كل مجموعة جماعة ، كل ٌ يدافع عما يراه ولا شأن له بما يحدث لغيره إلا إذا وافق مصلحة عنده ، فمن أين يأتي التمكين ونحن على هذه الشاكلة ؟
إن امتداد الأطراف دون وجود قوة مركزية تجمع الكل حولها لهو بداية الهزيمة ، والسقوط تماما كما سقطت الأندلس فهي لم تسقط في ليلة وضحهاها بل بدأ سقوطها منذ اتسعت دولتنا الإسلامية وضعف حكامها فشغلوا عنها وتركوها ثم قسمت الأمة بين خلافتين كلاهما قوي في جهة ثم عاد إليهم الضعف من جديد ، وكل على حدا ولو نظروا إلى ما أقيم كيف أقامه الآخرون بدمائهم لما ضحوا به وتفرقوا من أجل أن يجني كل منهم ذلك المجد لنفسه . فهل ننتبه أم نكون أندلسا ً أخرى ؟
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
إنضم لقائمة غرباء البريدية
المشاركات الشائعة
-
برنامج الشامل في تعلم الإملاء للأطفال برنامج رائع و سهل و جميل جدا لا يفوتكم لخدمة أطفالكم في المدارس فجميعنا ل...
-
فلاشات تعليمية وترفيهية مفيدة جدا للأطفال روعة صور عن الفلاشات أنصح تحميل الفلاشات لكل بيت في العالم اضغط ه...
-
بسم الله الرحمن الرحيم مقال أُفُـولُ القِيَم بقلم/ مشاري بن سعد الشثري في دساتير الأدبِ العتيقةِ قولُهم: الليلُ أخفى للويْل.. أما ليلتي...
-
تعلم تجويد القران الكريم برواية حفص عن عاصم روعة برنامج رائع للجميع ومهم لكل بيت مسلم مساحة البرنامج : 11 ميجا...