آخر الأخبار

اذكر الله

اللغة language

English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

الأربعاء، 2 نوفمبر 2011

إن أنت أكرمت الكريم ملكته ..... وإن أنت أكرمت اللئيم تمردَ

نعم لقد صدق والله الشاعر حين قال هذا البيت
إن أنت أكرمت الكريم ملكته                 وإن أنت أكرمت اللئيم تمردَ

ولعل أبلغ مثل لهذا البيت الشعري ما يحدث في مصر منذ بدء الثورة وحتى الآن ، فالجميع يرى كيف أكرم التيار الإسلامي المضادين له في الفكر وكان يقر لهم بأنهم شركاء في الثورة وأن مصر للجميع وليس لفصيل دون آخر حتى ظن هؤلاء اللئام الكرم ضعف فتمردوا وحاولوا الالتفاف أكثر من مرة على نتيجة استفتاء مارس ، ولما رأوا انفضاض الإسلاميين عنهم رجعوا وقالوا حسنا لن نطالب بإنشاء دستور أولا وليكن بعد الانتخابات البرلمانية ، أي أنهم أظهروا احترامهم لنتيجة الاستفتاء ، لكن ما إن ظهرت نتيجة الانتخابات التونسية ثم تلاها انتصار الثورة الليبية وما سمعناه من السيد رئيس المجلس الانتقالي الليبي من تطبيق للشريعة الإسلامية إلا وعاد اللئام إلى سابق عهدهم ورجعوا لموضوع الدستور أولا لا لشيء إلا لخوفهم من تقدم الإسلام - نعم الإسلام وليس الإسلاميين - كما حدث في تونس ليبيا ، فتضافروا مع نائب رئيس الوزراء لإعلان مبادئهم الدستورية ويريدون بعدها انتخاب اللجنة التأسيسية للدستور وهم يحرصون على إنجاز ذلك قبل الانتخابات البرلمانية القادمة حتى لا يسيطر الإسلاميين على تشكيل تلك اللجنة فيضعون فيها الإسلام . هل رأيتم الآن الديمقراطية التي ينادي بها الليبراليون والعلمانيون و ....... كل من عادى الإسلام ؟
إنها ديمقراطية الأقلية التي تطغى على الأغلبية ، حقا والله إن هذا لشيء عجاب
وأعجب ما في الأمر هو موقف المجلس العسكري الذي يطأ من يسانده بقدم من يحاربه
فلم يقف أحد الأحزاب الإسلامية في وجه المجلس رغم ما يأخذونه عليه ويحمدون للجيش موقفه مع الثوار ، مع ذلك يقف ضدهم أو على الأقل يحابي من يطعنون فيه وفي مصر ليل نهار على حساب البلد وليس على حساب فصيل فقط
ولكن هل ينجحون هؤلاء القلة في فرض إرادتهم على إرادة من يعتصمون بحبل الله
لا والله فالتسامح ليس ضعفاً ولا الأدب جبنا ً ولن يصل هؤلاء لمآربهم بإذن الله حتى وإن احتجنا إلى ثورة على الثورة
حفظ الله مصر وسائر بلاد المسلمين ورد كيد كل من أرادها بسوء إلى نحره وجعل تدبيرهم تدميرهم إنه ولي ذلك القادر عليه .
اللهم آمين

الأحد، 30 أكتوبر 2011

أنشودة وفاء الأحرار لأيمن رمضان

الفوركس

الفوركس هذه الكلمة الرنانة التي تتردد كثيرا هذه الأيام ، اشترك .... افتح حساب تجريبي ........ تعلم معنا ........ اربح الآلاف بدون ساعات عمل إضافية ... إلخ هذه الدعايات والتي بلا شك تجذب عدد كبير جدا من الناس ، وبالطبع كبقية الناس حاولت أن أعرف ما هو الفوركس ؟ والحمد لله عرفت وأحب أن أعلمكم بما عرفته باختصار .
إن الفوركس هو مضاربة في البورصة وتكون المضاربة على سلع هامة مثل الذهب والنفط وكل ما عليك هو الاشتراك بمبلغ بسيط ولنقل مثلا 1000 دولار ، مقابل ذلك يتم تمويلك بمبلغ أكبر قد يصل لـ 20000دولار تشتري بكامل المبلغ أي الـ21 ألف دولار وتأخذ أنت كامل الربح ومن هنا يأتي المكسب الكبير في وقت قليل ..

ما المشكلة في ذلك ؟
المشكلة وجود أكثر من مشكلة ، أولها وأخطرها أن العمليات التي تجري في حسابات الفوركس من الناحية الشرعية بفتوى من أهل الاختصاص في الاقتصاد وعلى رأسهم د/علي السالوس محرمة لأنها ربا وكلنا يعلم " أحل الله البيع وحرم الربا " وهذا ما أكده أيضا متخصصون في البورصات .

ثانيها : أن الشركات الممولة لهذه المضاربات -" قلنا أنك تدفع ألف وتمول مقابله بعشرين " - شركات صهيونية تقوم بغسيل أموالها في هذه الشركات أي أنك عزيزي المشترك في الفوركس تمول بأموال دعارة وخمور ........... إلخ .

ثالثاً : بالطبع الصهاينة لا يريدن لنا خيرا فلماذا إذا يمولوننا ؟ إنهم يعتمدون في هذه العملية على إغراء المشتركين لاسيما وأن أكثرهم من العرب ويزيدون في أرباحهم حتى إذا ما وصلوا لزروة طمعهم خفضوا لهم أسعار السلع التي يتعاملون فيها فيخسرون في ضربة واحدة مكاسب عشرات المرات . وهم كعادتهم ينتهجون سياسة النفس الطويل التي أصبح الكثير منا يفتقدها هذه الأيام .

وأخيرا ما الذي يجعل شابا أو فتاة ينزل للعمل حوالي 10 ساعات يوميا مقابل راتب يحصل عليه في ساعة واحدة وهو في بيته عن طريق هذه المضاربات ؟ إنها دعوة للبطالة والتكاسل وترك العمل الحقيقي ومن هنا يأتي الغزو .

تعليق الشيخ وجدي غنيم على المتباكين على القذافي

القذافي .... سبب في الفتن حيا ً وميتا ً

رد فضيلة الشيخ وجدي غنيم على منكري مقاطعة سلع الأعداء

الثلاثاء، 25 أكتوبر 2011

قلب الموازين

قلب الموازين هو ما نعانيه هذه الأيام ، وهو وإن كان ليس بالشيء الجديد إلا أن الغريب بقاءه بعد الثورة ، فقد كنا في الماضي نعرف تماما باختلال الميزان لدى من يحكمونا ومع تراكم الاختلالات قامت الثورات وبدأت في دولنا العربية ، ووشممنا ريح الحرية في ظل ما ننادي به من ديموقراطية إلا أنه مع الأسف لم نجد ميزان ثوري جديد يعدل بين الناس ولا يقدم فرد على آخر ، بل وجدنا الميزان القديم ما زال قائما ولم يتغير شيء ، بل بالعكس ما كنا نعده سيئا في الماضي نراه الآن أكثر سوءً ، فإن لم يتغير شيء فلما قامت الثورة إذاً ولماذا ضحى شبابنا بأرواحهم ؟؟؟

ولعل أوضح صور الكيل بمكيالين في بلدنا الحبيب مصر هو ما يحدث من اضطهاد للأغلبية المسلمة لحساب الأقلية النصرانية ، فهم مسموح لهم بفعل أي شيء وكل شيء دون مسائلة وإن تجرأ أحد وسألهم يسألهم بأدب بل بمنتهى الأدب ، ثم يلبي لهم طلباتهم أما المسلمون فحدث ولا حرج فلو اشتكى أحد النصارى من مسلم فلا سبيل لإكرامه ولا مكان له إلا خلف الأسوار وأكبر مثال على ذلك استمرار اعتقال الشيخ أبو يحيى وإهانته داخل معتقله وترك النصارى المتسببين في الفتنة أحرار ، فهل هذا عدل ؟؟
وبناء كنيسة للنصارى في قرية المريناب والتي لم يكن فيها كنائس من قبل بشهادة المسلمين والنصارى وعلى رأسهم أسقف أسوان ، فلم يكن لديهم سوى مضيفة أرادوا تحويلها لكنيسة مخالفة للقانون لما أزيلت المخالفات قامت أحداث ماسبيرو والكل يعلم ما جرى في ماسبيرو ، وبدل من أن يحاكم من أثار الفتنة وقتل المواطنين بل قتل أفراداً من القوات المسلحة كوفئوا جميعا ببناء كنيسة في المريناب وعلى نفقة القوات المسلحة .
ما كل هذا ولماذا ؟ ولصالح من ؟
يا ليت المجلس العسكري يعيد النظر ، ويكيل بين أبناء الشعب الواحد بمكيال واحد ، فنحن جميعا نعيش على أرض واحدة وقامت الثورة على أكتاف الجميع وعلينا جميعا الاتحاد لبناء مصر أما سياسة المجلس العسكري في التعامل مع نصارى مصر لن نجني من ورائها إلا مزيد من الاحتقان والتوتر وقد يجر في النهاية إلى فتنة أسأل الله أن ينجينا منها

إنضم لقائمة غرباء البريدية

أدخل بريدك الالكتروني ليصلك جديد المدونة

Delivered by FeedBurner

المشاركات الشائعة