آخر الأخبار

اذكر الله

اللغة language

English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

الاثنين، 7 نوفمبر 2011

قصة وصورة في يوم عرفة


 





بات ليلته يتقلب على فراشه، بانتظار الموعد .. ولما أزف؛ نالت منه غفوة لذيذة مأربها .. لكن نسيمًا تسلل 
إلى وجنتيه يحُلّ عنه أذرع تلك الغفوة المشتبكة ... لينتفض متذكرًا الموعد .. قبل الفجر بساعتين .. 

يسير على أطراف أصابعه لئلا يؤذي إخوته الحجيج النائمين ... يتخطى في غيهب حتى يصل دورة المياه - ولكم الكرامة - ليتهيّأ .. فوفد الحبّ حاديه الشوق .. يصل .. ولكن ... لقد وصلوا قبله... متى استيقظوا .. ؟! 


لقد وجد من هو أكثر شوقًا للموعد .. تهيّأوا .. وعادوا إلى الخيام ليوقظوا من بقي نائمًا .. لسان حاله ماذا تنتظرون؟ نيام إلى الفجر ؟


يوقظونهم ... يتململ أولئك .. ويسحبون ألحفتهم ... فالنوم لذيذ .. لكن اللقاء ألذّ!!! 
يُكبّر ويلبّي المشتاقون .. بصوت ينفذونه تلك الآذان الذي ضرب عليها النوم أطنابه .. فلا يُبقى بعدها نائمًا!!

يستيقظ النائمون ملبّين مكبّرين معهم ... يسعون سعيًا للتهيؤ.. يصطفون جميعًا ليؤدوا صلاة الفجر 
منصتين لقراءة هادئة بينة من إمامهم .. تُحدّر دموع المشتاقين .. فقد طال البعد .. وقرب في بعده المنال! 

يبقون في مصلاهم ذاكرين شاكرين مكبّرين ملبّين ... حتى ترتفع الشمس جدًّا .. تحكي إشراقة الأمل في وجدانهم .. 

عندها يُنادَون : هلمّ إلى الإفطار ... أي إفطار ؟ متى سنذهب إلى عرفات؟!! 
بعد الإفطار سنستقل الحافلة .. فينضوون إلى أماكنهم والذكر لا يفارقهم .. خفّت أرواحهم تكسّر طينية طالما استحوذت عليهم ... 

يجيل بصره .. ذا يحتسي شايًا .. وذاك قهوة .. وآخر بضع تمرات بيده .. وربما وجبة خفيفة آثر أن يتقوى بها آخر.. 

أما هو فجلس بجوار باب الخيمة .. ينتظر المنادي ... 
نادى المنادي ليتجه الجميع إلى الحافلة!! 




الحافلة رقم ( 1 ) الحجاج من رقم 7 - 40 صعدوا أمامه وكأن روحه صعدت معهم .. فلم يكن رقمه بينهم 
والثانية والثالثة .. كاد يصرخ: وأنا .. حتى نادوا ركاب الحافلة رقم (6) .. 

صعد أهلها ... وهو باهتٌ مكانه، فنادى عليه بعض رفاقه .. ما بك؟ هيا سننطلق! 

يسعى إلى الحافلة ,, يرقى سلّمها ويبحث عن مقعده ... ويستقر عليه .. وتتحرك الحافلة ... 
لاتسمع للحجيج همسًا إلا التلبية والتكبير ... وعينا ذاك المعنّى كانتا قد تعاقدتا مع الدموع ألا يبرحا!

فلا تسأل عن الطريق وروعته .. حاج راجل .. وحاج راكب .. كلهم من كل فج عميق صوب الموعد.. عرفات! 


وهناك ... سننظر ماذا يكون؟

 

 

وودّع عرفات... نظر إليها بطرف كلّ بكاءً ... وقلب مُلئ رجاءً بتحقق موعود الله - جلّ وعلا - 
"
أشهدكم أني قد غفرت لهم".. وأنه كُتب من السعداء الذين باهى الله بهم ملائكته " ما أراد هؤلاء؟" 



تذكّر وغيث يفيض في نفسه حتى أمسى كاالطوفان .. يُغرق فيه كل خطيئة وذنب وإصرار على منكر أو مظلمة.. 
لقد عاد في ركب الحجيج .. وهو يتذكر الموقف بعد انتهاء الحساب يوم القيامة .. مهابة الموقف زلزلت منه كل شيء

تذكر لما وطئت قدمه ضحى اليوم طهارة عرفات ... وهو ينظر أهذه ساحة الرحمات؟! 
أهنا حيث يُرغم الشيطان ويُخزى ويُدحر؟! 

كم من هالك .. نجا هنا؟! ... وكم ممن أذلته الذنوب فألقى نفسه قبل خطاياه ذليلاً .. فأعزه الله هنا؟! 

شخص ببصره إلى السماء .. وكأنه ينظر الرحمات التي ستنزل على العباد..

أشاح بوجهه وهو ينظر إلى الوفود تفيض من عرفات .. تعلو وجوههم بشاشة وتعلو محياهم سعادة عجيبة
رغم الجهد والتعب .. وتذكرهم قبل قليل وقد أخذ كلٌّ موقعًا .. فرافع يديه إلى السماء حتى بدا بياض إبطه مبتهلاً 
راغبًا ... وذاك غطى وجهه بيديه لا يدري ما يدعو وما يقر ويعترف وما يطلب إلا ربه - سبحانه وبحمده - 
وآخريلهج بالدعاء الذي يقطّعه نحيب التذلل والرجاء ... ! 

هؤلاء هم ذاتهم الذين ينصرفون الآن .. دافعين إلى المزدلفة .. 
رجوا ربًّا كثُر خيره وزاد .. حامدين أن سهّل لهم طريق الطاعة.. 

تسارعوا وتسابقوا للحظوة عنده.. وهل يُردّ منهم أحد؟! 

فانفتق منهم ما رتقته ظلمات الغفلات... جددوا عهد الاستسلام ... وجردوا التوحيد ...
وأفاق من أفاق من سكرة التباعد.. ... فكأنهم يقولون يارب لن نُفقد حيث ترضى، ولن نُوجد حيث تأبى ..! 
خذ منا حتى ترضى .. أموالنا أبداننا دماؤنا أنفسنا ..! 
لن نحكّم سوى شرعك، ولن نتحاكم إلا لأمرك! 
سنحفظ وصيتك ... ونعمل بطاعتك ... قد غصصننا بمرارات الجفاء والبعد ... وذقنا اليوم رحيق الوصال والقرب
فلن نتنكبه .. ما حيينا .. أشهدوا الله على توباتهم .. عزموا على رد المظالم ... وهجر طرق البطّالين..! 

واهتموا لأمر أمتهم ... وعزموا على أداء الأمانة على وجهها .. وكل مسئول سيرعى رعيته ويأخذها بما فيه صلاحها! 

عادوا من جهاد ... إلى جهاد!!

كلّ عاهد على الخير .. ووعد .. وأودع .. وودّع .. ! 

وداعًا عرفات ... !!




حواء آل جدة

@hawwaa1 | عُشّي بتويتر

hawwwaaa@gmail.com






السبت، 5 نوفمبر 2011

محمود سعد في "آخر النهار" بـ11 مليون جنيه سنويا

FW: Learn Hajj by Flash.. فلاش الحج بالانجليزية


 



الآن انشر ملف الحج للمسلمين الجدد وللناطقين بالانجليزية وعرفهم المناسك فالدال على الخير كفاعله

 اضغط على الصورة لدخول الملف

 
 

أضحى مبارك وكل عام وأنتم بخير

 



نهديكم مطوية عيد الأضحى المتضمنة على سننه وآدابه

فكل عام وأنتم إلى الله أقرب

وتقبل الله منكم

 

كما ونعلمكم أن الشيخ فؤاد الرفاعي رئيس مجلس إدارة مركز وذكر قد أنشأ حسابا شخصيا باسمه على تويتر فندعوكم لمتابعته وتقديم الآراء التي تخدم الدعوة الإسلامية ...

 

 http://twitter.com/#!/FuadAlrifaei

 

@FuadAlrifaei

 
 

الخميس، 3 نوفمبر 2011

جديد وذكر :: مشاريع العشر


 



بطاقات

اضغط على المصغرة للوصول للبطاقة

 

 

 

بوسترات بدقة الطباعة

اضغط على المصغرة للوصول للبوستر

 

الأربعاء، 2 نوفمبر 2011

إن أنت أكرمت الكريم ملكته ..... وإن أنت أكرمت اللئيم تمردَ

نعم لقد صدق والله الشاعر حين قال هذا البيت
إن أنت أكرمت الكريم ملكته                 وإن أنت أكرمت اللئيم تمردَ

ولعل أبلغ مثل لهذا البيت الشعري ما يحدث في مصر منذ بدء الثورة وحتى الآن ، فالجميع يرى كيف أكرم التيار الإسلامي المضادين له في الفكر وكان يقر لهم بأنهم شركاء في الثورة وأن مصر للجميع وليس لفصيل دون آخر حتى ظن هؤلاء اللئام الكرم ضعف فتمردوا وحاولوا الالتفاف أكثر من مرة على نتيجة استفتاء مارس ، ولما رأوا انفضاض الإسلاميين عنهم رجعوا وقالوا حسنا لن نطالب بإنشاء دستور أولا وليكن بعد الانتخابات البرلمانية ، أي أنهم أظهروا احترامهم لنتيجة الاستفتاء ، لكن ما إن ظهرت نتيجة الانتخابات التونسية ثم تلاها انتصار الثورة الليبية وما سمعناه من السيد رئيس المجلس الانتقالي الليبي من تطبيق للشريعة الإسلامية إلا وعاد اللئام إلى سابق عهدهم ورجعوا لموضوع الدستور أولا لا لشيء إلا لخوفهم من تقدم الإسلام - نعم الإسلام وليس الإسلاميين - كما حدث في تونس ليبيا ، فتضافروا مع نائب رئيس الوزراء لإعلان مبادئهم الدستورية ويريدون بعدها انتخاب اللجنة التأسيسية للدستور وهم يحرصون على إنجاز ذلك قبل الانتخابات البرلمانية القادمة حتى لا يسيطر الإسلاميين على تشكيل تلك اللجنة فيضعون فيها الإسلام . هل رأيتم الآن الديمقراطية التي ينادي بها الليبراليون والعلمانيون و ....... كل من عادى الإسلام ؟
إنها ديمقراطية الأقلية التي تطغى على الأغلبية ، حقا والله إن هذا لشيء عجاب
وأعجب ما في الأمر هو موقف المجلس العسكري الذي يطأ من يسانده بقدم من يحاربه
فلم يقف أحد الأحزاب الإسلامية في وجه المجلس رغم ما يأخذونه عليه ويحمدون للجيش موقفه مع الثوار ، مع ذلك يقف ضدهم أو على الأقل يحابي من يطعنون فيه وفي مصر ليل نهار على حساب البلد وليس على حساب فصيل فقط
ولكن هل ينجحون هؤلاء القلة في فرض إرادتهم على إرادة من يعتصمون بحبل الله
لا والله فالتسامح ليس ضعفاً ولا الأدب جبنا ً ولن يصل هؤلاء لمآربهم بإذن الله حتى وإن احتجنا إلى ثورة على الثورة
حفظ الله مصر وسائر بلاد المسلمين ورد كيد كل من أرادها بسوء إلى نحره وجعل تدبيرهم تدميرهم إنه ولي ذلك القادر عليه .
اللهم آمين

إنضم لقائمة غرباء البريدية

أدخل بريدك الالكتروني ليصلك جديد المدونة

Delivered by FeedBurner

المشاركات الشائعة