آخر الأخبار

اذكر الله

اللغة language

English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

الثلاثاء، 22 نوفمبر 2011

أحلام التميمي

احلام التميمى المحررة

القسّامية أحلام التميمي : ملف الأسرى قضية كلّ مسلم

                                                                             
خاص- بصائر / حوار: مؤمنة معالي

 

على ملفها كتب السَّجَّان : "خطرة.. لا يسمح بالإفراج عنها في أيّ صفقة تبادل"، وها هي رغماً عن أنفه تتنسم عبير الحرية بعد عقد من عتمة قيود الظّلم، وسطّر التاريخ اسمها في سجل الأبطال والمُناضلين.

أحلام التميمي .. هي من مهدت الطريق للاستشهادي عزّ الدين المصري، ليدمي قلوب الإسرائيليين، ووقع اختيارها ليكون قلب القدس مكاناً ليفجر فيه عزّ الدين نفسه، فتحتوي أشلاءه طهارة المكان، ولتتناثر فيه أشلاء اليهود في قلب مغتصبتهم، والبادي أظلم.

ولدت أحلام مازن التميمي في العشرين من أكتوبر لعام 1980م، بمُحافظة الزّرقاء الأردنية، وأتمت مراحلها الدراسية الأساسية فيها، انتقلت بعدها لتلتحق بقسم الصحافة والإعلام بجامعة بير زيت بالضفة الغربية، وعملت صحفية ومُذيعة في أحدى الشاشات المحلية خلال سني دراستها.

كانت أول امرأة تلتحق بكتائب القسَّام، الجناح العسكري لحركة المُقاومة الإسلامية حماس، خططت لتفجير مطعم "سبارو" في القدس المُحتلة، وأوصلت الاستشهادي عزّ الدين المصري لموقع تنفيذ العملية، واعتقلت على خلفية هذه العملية، وبعد الإفراج عنها كشفت أحلام لقناة الأقصى الفضائية عن تنفيذها لتفجير سوبر ماركت "كنغ جورج" ثأراً لاغتيال كل من القائدين جمال سليم وجمال منصور، وذلك بوضع زجاجة "بيرة " كبيرة مُفخخة في المتجر الواقع بشارع يافا في القدس المُحتلة.

تعرَّضت خلال عشر سنوات من الاعتقال للتعذيب القاسي، وحُكم عليها بالسجن 1584 مؤبداً، أضيف إليها عام آخر بعد أن حوكمت على إثر شجار وقع بينها وبين السجانة الإسرائيلية!

التقينا أحلام التميمي،  وحاولنا التطرق لبعض القضايا المُتعلقة بظروف اعتقالها وأحوال الأسرى في سجون الاحتلال بما حظينا به من وقت.. وكان هذا الحوار:

بصائر: أحلام هل لك أن تُحدثينا عن ظروف اعتقالك؟
أحلام التميمي: كانت عملية اعتقال بيتي، فقد أسروني من المنزل، نُقلت بعدها إلى مركز التحقيق "المسكوبية" التحقيق كان تحت تعذيب نفسي وجسدي، تعرضت لكلا النوعين لكن نسبة التعذيب النفسي كانت أكبر، وهم ينتهجون التعذيب النفسي بصورة أكبر، يعلمون أن الفلسطيني لا يهمّه الموت فيعذبونا نفسياً قبل أن يعذبونا جسدياً، بعد التحقيق انتقلت لسجن الرملة وبقيت هناك حتى عام 2004م، ثم نقلونا إلى سجن هشارون حتى تحريرنا.


بصائر: جماعة متطرّفة دعت لقتل أسرى محرّرين مُقابل مُكافأة مالية، كذلك عرضت عائلتان يهوديتان  200 ألف دولار لقتل أسرى تمَّ الإفراج عنهما في الصفقة الأخيرة، كيف تفسرين هذا الموقف ؟ وهل يخيفكم هذا الشيء؟
التهديد بقتل الأسرى ليس بالأمر الجديد، بل هو مكرر لأكثر من مرة، و هذه التهديدات هي مجرد أقول لا تنتقل إلى حيز الفعل، وهي لا تخيفنا، وإيماننا بالله عزوجل قويأحلام التميمي: هذا الأمر كان متوقّعاً، وهذا التهديد ليس جديداً بل كرَّروه مرات عديدة عقب صفقات ماضية، وهي مجرّد أقوال وتهديدات لا تنتقل إلى حيز الفعل، وقد قالوا عقب صفقة أسرى عام 1985م، وفي إفراجات أخرى، وكان و هذا لا يُخيفنا، فنحن وهبنا أنفسنا لله، نتوقع من العدو كل شيء، لكن إيماننا بالله عز وجل قوي، ولو فعلوه فهذا قضاء الله وقدره، نحن الآن أربعون مبعداً نعيش في عدَّة دول متوكّلين على الله، وأكرّر نحن لا نخاف، نحن من أرعبناهم بأفعالنا، ولولا ذلك لما أطلقوا مثل هذه التهديدات، لكن هم أجبن من أن يقدموا على هذه الخطوة.

بصائر: على ذكرك لقضية المُبعدين، كم كانت مُدَّة إبعادك ؟
أحلام التميمي: مدَّة إبعادي مفتوحة غير مُحددة.

بصائر: وأنتِ الآن مُحرَّرة، بماذا تطالبين من الأمَّة الإسلامية تُجاه قضية الأسرى؟
أحلام التميمي: الأمَّة الإسلامية يجب عليها أن تقطع كافة المُعاملات والتفاهمات مع الكيان الصهيوني، عليها إلغاء كافة الاتفاقيات معه، فقد أثبت اليهود منذ عهد النبي صلّى الله عليه وسلّم أنَّهم ناقضون للعهود، بالنسبة للأسرى عليهم أن يتفاوضوا  في أيّ أمر مع الكيان الصهيوني، أن يجعلوا هناك ورقة المُساومة لأيّ مصلحة تهم هذه البلد هم الأسرى، يجب أن يُساوموا على إخراجهم، على سبيل المثال إن أرادت مصر إعطاء الغاز للإسرائيليين، فيجب أن تبتزهم وتُساومهم والمُطالبة بالإفراد عن عدد من الأسرى مُقابل هذا الغاز، وأن تحذو كل دولة هذا الحذو، عندها ستُحل قضية الأسرى ويُخفف من وطأة السجان عليهم، وسيكون هناك ديمومة في هذا الأمر لإخراجهم.

بصائر:  كم عدد الأسرى الأردنيون في سجون الاحتلال؟
أحلام التميميكان الرقم متأرجحاً في المدة الأخيرة، لكن حسب ما أعلمه هم اثنان وعشرون أسيراً أردنياً، مُتفرقين في السجون الإسرائيلية، لم يكن هناك تواصل بيننا، هناك تقصير من طرف السفارة الأردنية بشأن الأسرى، كان عليها أن توفر مُحامي لزيارتنا بشكل دائم، وجعل هناك حلقة وصل بيننا وبين الأهل، كان على السفارة أن تعمل الكثير من أجلنا لكنها للأسف لم تفعل شيئاً هي فقط رتبت لنا زيارتين جمعتنا بعائلاتنا ولم تكن الزيارة لكافة الأسرى الأردنيين، لم يكن هناك اهتمام بنا، بينما كنا في ظروف اعتقال قاسية، ولم يكن مُمكنا التواصل مع الحكومة أو الجهات الرسمية الأردنية لعدم وجود مُحامي أو وساطة بيننا.

بصائر: من كان يزورك أثناء اعتقالك؟ وهل كان من المسموح إدخال الأغراض التي تحتاجونها؟
أحلام التميمي: بالنسبة لي كنت ممنوعة أمنياً من الزيارة خلال الثلاث سنوات الأولى من الأسر، بعد ذلك أصدروا تصريح زيارة لأختي الكُبرى والقاطنة في الضفة الغربية، زارتني مرَّة واحدة في السنة، فقط هي كانت تزورني في مُدَد قليلة ومتقطعة، باقي الأهل لم أراهم نهائياً بسبب وجودهم في الأردن، والبعض الآخر كان ممنوعاً أمنيا من زيارتي.
أيضاً يحقّ للأسير أن يُدخل الملابس الخاصة به عن طريق الأهل كل ثلاثة شهور، لكنَّ الكميات تكون محدودة، وضمن شروط يجب أن تكون مُتوفرة في الملابس والحاجيات التي تدخل للأسير، ولكنَّها كانت جيّدة نوعاً ما.

بصائر: عندما نتابع مقابلات مع الأسرى المحرّرين نستمد منهم العزيمة والشجاعة، لا يخشون العودة للسجن أو الشهادة أو أي من ذلك، لكننا لم نسمع من شاليط مثلا أيّ تهديد للمقاومة بعد خروجه بل طالب بالسلام، وكما ورد فقد وعد المقاومة بعدم حمل السلاح مرة أخرى.. ما رأيك بهذه المفارقة؟ تعرّضنا في السجون لشتى ألوان العذاب، حرمنا من الكثير من الأمور ناهيك عن ما كان يحصل لنا من تعذيب جسدي ونفسي أثناء التحقيق، أمَّا شاليط فعاش بين المُقاومة معزّزاً مُنعماً، رأى منّا كل حسن، أما نحن فخرجنا من معاناة وواقع مرير.
أحلام التميمي: شاليط عومل في أسره مُعاملة إسلامية جيّدة، رأى الجانب الحسن والصُّورة الإسلامية، ليس كما عاملونا هم، نحن في السجون تعرّضنا لشتى ألوان العذاب، حرمنا من الكثير من الأمور ناهيك عن ما كان يحصل لنا من تعذيب جسدي ونفسي أثناء التحقيق، أمَّا شاليط فعاش بين المُقاومة معزّزاً مُنعماً، رأى منا كل حسن، أما نحن فخرجنا من معاناة وواقع مرير، هناك نقيض بين معاملتهم لنا ومعاملتنا لأسيرهم.

بصائر: ما أكثر موقف أثر بكِ خلال مدَّة اعتقالك؟
أحلام التميمي: أثر فيَّ موقفان، أحدهما مُحزن، والآخر مفرح..
من أكثر ما كان يؤثر في أحداث الوفاة التي كانت تُلم بالعائلة، وكان لهذا أثرٌ مُحزنٌ نتيجة البُعد وفقداني لهؤلاء الأحبة دون أن أراهم.
أمَّا الموقف المفرح جداً كان مُقابلتي للأسير نائل البرغوثي، كنت لأوَّل مرَّة أراه أحد السجون، فقد تمَّ نقله في قسم يجاورنا وتقادير المولى شاءت أن أُقابله، وكان لذلك الأثر البالغ في نفسي.
إنَّ قضية فلسطين والأسرى ليست محصورة بالفلسطينيين أنفسهم، القضية الفلسطينية مسؤولية كل مسلم وكل حكومة، وعلى الكل أن يضع فلسطين تحت مجهره، وخاصة قضية الأسرى.
بصائر: ماذا تنتظر الأيام من أحلام في الأيام المُقبلة؟
أحلام التميمي: مبدئياً، نحن منشغلون الآن بترتيب الأمور العائلية، والترتيب لمشروع الزَّواج إن شاء الله، وأغلب التفكير يدور حول هذا الأمر، بفرحة الأهل حولنا، والكل يتمنى أن يتم هذا الفرح بزواجنا، مُستقبلاً سنُكمل أنا ونزار تعليمنا، وسيتجه كلٌّ منَّا للعمل في مضمار مجاله العلمي.

بصائر.. هل من كلمة أخيرة؟
أحلام التميمي: في الختام أقول: إنَّ قضية فلسطين والأسرى ليست محصورة بالفلسطينيين أنفسهم، القضية الفلسطينية مسؤولية كل مسلم وكل حكومة، وعلى الكل أن يضع فلسطين تحت مجهره، وخاصة قضية الأسرى.

مجموعة انصار الله} مصحف طال انتظاره!!!!!!


 

 
مصحف طال انتظاره
 
 

انشروها لتكون صدقة جارية ولاتنسونا من صالح دعائكم 
 
 
للمشاركة في منتدى انصار الله
http://alanasr.alldiscussion.net
 


حقيقة الحكم فى غزة

حقيقة الحكم فى غزة بشهادة فتحاويون
فتحاويون عائدون من غزة..رواية مختلفة عن حكم حماس  
[ 19/11/2011 - 01:05 م ]

أحد أنشطة فتح في غزة تكريمًا للأسرى
رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام

شكلت صفقة تبادل الأسرى بين حركة حماس والكيان الصهيوني فرصة لعدد من عائلات الأسرى الذين تم الإراج عنهم لقطاع غزة لزيارة القطاع من أجل رؤية أبنائهم مما جعلهم يشاهدون بشكل مباشر نمط حكم حركة حماس في القطاع وكيفية إدارتها لدفة، الأمور بعيدًا عن الصورة المشوهة التي يصورها الإعلام الصهيوني لسلوك الحركة في القطاع.
وروى عدد من هؤلاء لدى عودتهم إلى مدنهم وقراهم في الضفة الغربية تفاصيل مختلفة تمامًا عما كانوا يتوقعونه لا سيما عائلات وذوي الأسرى من غير عناصر حركة حماس ممن لم يعرفوا قطاع غزة أو يزوروه من قبل.
صورة مختلفة
وفي جلسة مهنئين تواجد بها أكثر من عشرة أشخاص روى أحد  كوادر حركة فتح في رام الله كيف رأى قطاع غزة لدى توجهه لرؤية شقيقه المفرج عنه للقطاع قائلا: "في البداية كنت مترددًا في الذهاب للقطاع لأنني من نشطاء حركة فتح وذلك؛ لأن الصورة الموجودة لديّ أن حركة حماس تعتقل وتقمع كوادر حركة فتح وتطلق النار على أرجلهم وتعذبهم وتمنعهم من ممارسة أنشطتهم، ولكن شوقي لأخي جعلني أقرر الذهاب للقطاع مهما كان الثمن".
وأضاف الكادر -الذي فضّل عدم ذكر اسمه-: "حين دخلت قطاع غزة صدمت في الواقع وشعرت أن الأمر مختلف تمامًا عن الدعاية التي تروج في الضفة الغربية عن واقع حكم حماس، لم أشاهد قمعًا ولا مظاهر أمنية غير اعتيادية في الشارع، والتعامل لطيف".
وقال: "صدمت حين وجدت حركة فتح تعمل بشكل اعتيادي في القطاع، ويتحرك قادتها بكل حرية وتقيم الاحتفالات وتنفذ الأنشطة وترفع رايات فتح وتكتب شعاراتها بكل حرية على عكس ما يروج له لدينا في الضفة الغربية من قمع شامل من قبل حماس لكل ما يمت لفتح بصلة".
ناشط فتحاوي آخر، قال إنه شعر بحالة من الانفصام بالشخصية بين الصورة التي غرست لديه طيلة سنوات الانقسام عن حكم حماس وقادتها في غزة وما شاهده على أرض الواقع.
في منزل هنية والزهار
وأضاف: "تم استضافتا في منزل السيد إسماعيل هنية في إحدى المناسبات والاحتفالات بالأسرى، حيث كنت مع أخي المحرر، وصدمت بأن منزل عائلتنا المتواضع أفضل حالا من منزل أبو العبد هنية، على عكس ما يروج له هنا من الترف والقصور الذي يعيش فيه قادة حماس وتحديدًا هنية".
وأضاف: "كانت صدمتي أكبر حين شاهدت محمود الزهار وإسماعيل هنية بيننا وهم يلبسون الدشاديش العادية بحراسة عادية جدًّا غير ملاحظة، ولولا أننا نعرف صورهم لما استطعنا التمييز بين مواطن عادي وهؤلاء القيادات المتواضعين الذين كانوا يبادرون بالسلام علينا ويتعاملون على البساطة، فلا بدلات ولا (برستيج) ولا حراسات مشددة".
واستمر في وصفه قائلا: "حين حان وقت الصلاة أمّنا إسماعيل هنية بكل خشوع، وهذه مشاهد لم نألفها في قياداتنا، وحقيقة في كل موقف كنت أقارن بين ما يروّج له في الضفة من تشويه لواقع حكم حماس في القطاع وما شاهدته من ممارسات خلال الأيام التي قضيتها هناك".
وأشار إلى أنه تناول طعام الغداء في منزل الدكتور محمود الزهار مع جمع غفير من الأسرى وذويهم، وقال: "شاهدت رجلا رقيقًا زاهدًا متواضعًا وتساءلت: هل هذا هو "مصاص دماء الفتحاويين" و "دحلان حماس" و"الرجل المتطرف الدموي" الذي يصور عندنا في الضفة من قبل إعلامنا؟!"

أنت ِ عند الله ملكة

رد على رجل إنجليزى فى مصافحة المرأة
       سأل أَحدُ الانجَليز شَيخا مسلما
لماذَا لَا تصافح المرأة المسلمة على الرِّجَال كلهم ؟

فرد عليه الشيخ ردا جميلا قائلا له:

عندكم هل يستطيع أيّ شخص
مصافحة الملكة في بريطانيا ؟

قال الانجليزي:
هُناك قانون يُحدد سبع أصناف من الناس
يجيز لهم القانون ذلك 

فرد الشّيخ : 

ونحن أيضا عندنا عشرة أصناف محدَّدُون تَماما
يجوز لهم ذلك 

الاب والجد والزوج ووالد الزوج والابن يسلم ويقبل اليد والاخ
والعم والخال وابن الاخ وابن الاخت وابن الابن
فكما أنكم تفعلون ذلك
احتراما و إجلالا للملكة
نحن عندنا

(في الإسلام)
كل النساء ملكات ولكل ملكة حاشية يمكن أن تصافحها
وباقي الرجال بالنسبة لها شعب 


مكيالك يكال لك به

مكيالك يكال لك به
رجل فقير زوجته تصنع الزبدة وهو يبيعها في المدينة لأحد البقالات ، وكانت الزوجة تعمل الزبدة على شكل كرة وزنها كيلو، وهو يبيعها على صاحب البقالة ويشتري بثمنها حاجات البيت

وفي أحد الأيام شك صاحب المحل بالوزن، فقام ووزن كل كرة من كرات الزبده فوجدها 900جرام

فغضب صاحب البقاله من الفقير وعندما حضر الفقير في اليوم الثاني قابله بغضب وقال له:
لن أشتري منك يا غشاش تبيعني الزبدة  على أنها كيلو ولكنها أقل من الكيلو بمائة جرام

حينها حزن الفقير ونكس رأس ثم قال:
نحن يا سيدي لا نملك مثقال الكيلو جرام ولكني اشتريت منك كيلو سكر وجعلته لي مثقال كي أزن به الزبدة !!!

تيقن أخي الكريم تماما أن
(مكيالك يكال لك به)
فكن أمينا مع الآخرين فيـّﮱ  گـٌـٌـلْ شيء

" منقول "

ما اشبه اليوم بالبارحه


 



we even cannot come up  with something new after sixty years
 
  ما أشبه اليوم بالبارحة
 
 
 
 
 
 
 
بعد ثورة 1952 وعد الضباط الأحرار بتسليم البلد لسلطات مدنية خلال شهور قليلة وإجراء انتخابات مجلس شعب وانتخاب رئيس جمهورية .. ووعد مجلس الثورة إنه مش هيؤسس أي حزب سياسي .. ولكن للأسف وخلال شهور قليلة انقلبت كل الموازين بغض النظر عن النوايا وحكم مجلس الثورة مصر وخلاها تحت الحكم العسكري لأكتر من 60 سنة .. محتاجين ضمانات أكتر من المجلس العسكري إنه يسلم السلطة .. لأنه لحد النهاردة في عدم وضوح كبير في الرؤية .. حتى ميعاد الانتخابات مش معروف وانتخابات الرئاسة مش واضحة .. مفيش أي جدول زمني لتسليم السلطة وده من أبسط حقوقنا كلنا كمصريين سواء شاركنا في الثورة أو مشاركناش إننا نعرف الخطة الزمنية لتسليم المجلس العسكري سلطاته لسلطة مدنية منتخبة
 
 
 
 
 
 
 
 
مرشد الإخوان وبعض قيادات الجماعة مع عبدالناصر ولقاء مع مجلس قيادة الثورة في 1953
 
 
 
الإعلان الدستوري الجديد
العاشر من فبراير 1953
 
 
قرار مجلس قيادة الثورة إعفاء اللواء محمد نجيب من منصبه رئيسا للجمهورية
 
 
من وثائق ثورة 1952:
إعلان مجلس قيادة ثورة في مارس 1954 عن انتخابات لمجلس الشعب خلال أربعة أشهر من تاريخ الإعلان
ولكن للأسف بعد أيام من الإعلان ده تم إلغاء الانتخابات وانفرد مجلس قيادة الثورة بإدارة البلا
 
من وثائق ثورة 1952:
تصريحات الرئيس محمد نجيب لجريدة الأخبار في 26 مارس 1954 عن البدء في إجراءات انتخاب مجلس الشعب (قبل أن يتم اتخاذ القرار من مجلس قيادة الثورة بعزله عن منصبه) .. وأهم ما قيل
:
كان كثير من الناس يعتقدون أن فترة الانتقال لن تنتهي، ولكن الله يعلم كم بذلت من الجهد في سبيل إرساء الدعائم السليمة لحكم دستوري ديموقراطي وطيد الأركان فإن مبعث رضائي وسعادتي اليوم أن تيسر لنا تحقيق ذلك الهدف الأسمى ولما تنته المدة المقررة لفترة الانتقال سيتولى الشعب الواعي زامام أمره
 
 
 
 
خبر بجريدة الأخبار المصرية في فبراير 1954 فيه بيان إعلان استقالة اللواء محمد نجيب عن رئاسة الجمهورية
أكثر ما يلفت الانتباه هذه الفقرة في نهاية البيان: يستمر مجلس قيادة الثورة بقيادة البكباشي جمال عبدالناصر في تولي كافة سلطاته الحالية في أن تحقق الثورة أهم أهدافها وهو إجلاء المستعمر عن أرض الوطن
 
 
 
من مذكرات اللواء محمد نجيب رئيس جمهورية مصر العربية سابقا: إعلان دستوري قام مجلس ثورة 1952 ببثه على الشعب المصري باسم اللواء محمد نجيب دون علمه وفيه اتخذ المجلس قرارا بحل كل الأحزاب السياسية بحجة التمويل الأجنبي المشبوه والاختلافات السياسية فيما بين القوى السياسية تمهيدا لبدء الحكم العسكري لمصر بعد إسقاط الملك فاروق
 
 
 
 
وثيقة تاريخية من اجتماع مجلس قيادة الثورة في مارس 1954بتؤكد إن المجلس هيتخلى عن السلطة خلال 4 شهور من تاريخ الاجتماع في ذكرى ثورة يوليو وعدم مشاركته نهائيا في الحياة السياسية .. وبتؤكد الوثيقة على فتح باب تكوين الأحزاب وانتخاب مجلس الشعب ومن ثم انتخاب رئيس الجمهورية .. ولكن بعد أسبوعين قرر المجلس إن الانتخابات تتأجل لبعد الفترة الانتقالية .. وفي نوفمبر 1954 تم إعفاء اللواء محمد نجيب من منصبه كرئيس للجمهورية .. واستمر الحكم العسكري لمصر من وقتها حتى ثورة يناير 2011
  


أحذية الظالمين

إنضم لقائمة غرباء البريدية

أدخل بريدك الالكتروني ليصلك جديد المدونة

Delivered by FeedBurner

المشاركات الشائعة