آخر الأخبار

اذكر الله

اللغة language

English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified
‏إظهار الرسائل ذات التسميات زكي نفسك. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات زكي نفسك. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 2 فبراير 2012

الحقوق المفروضة

جميعنا ينظر إلى ما فرضه الله علينا من عبادات على أنها فرائض وحسب ، وأن من تركها يأثم ، فنتعامل معها على هذا الأساس فالصلاة فرض وتاركها ........
والزكاة فرض وتاركها كتارك الصلاة تماما
وقليل منا يرى أن هذه الفرائض إنما هي من صميم حقوقنا
كيف ؟
أخبركم كيف
أنا كمسلمة من حقي أن أصلي 
 وإلا كيف أكلم ربي إن لم أصلي
من حقي أن أزكي 
من حقي أن أحيا بديني
وأن أعلو بديني
لأنني في النهاية
أرى أن الجنة من حقي 
ألست مسلمة ؟
ألست مؤمنة بالله ربا ً 
وبالإسلام دينا ً 
وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا ؟

الإجابة واحدة وواضحة : " بلى "
إذا فالجنة من حقي 
وحب الله تعالى لي أيضا ً من حقي
وقد قال الله عز وجل في حديث قدسي : " ما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي ّ مما افترضته عليه "
إذا ً فأدائي للفرائض قربة لله !

يا الله ما أعظمك
إنها حقا حقوق مفروضة ولو لم تفرض علينا لفرطنا فيها لجهلنا بعظمتها واستهانة بها

الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة
الحمد لله أن لنا " الله "

الخميس، 19 يناير 2012

ملحوظة عجيبة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحجاب 
أو النقاب
المفروض أو الشائع أن هناك خلاف بين العلماء عليه ، هل هو فرض أم سنة أم ماذا ؟
المهم أنني لاحظت أنه يجب علينا في كل الأحوال
ليس ذلك لكثرة الفتن فحسب بل لأمر آخر
فلو كان فرضا ً فمن منا يستطيع مخالفة أوامر الله ؟
وإن كان سنة عن أمهات المؤمنين والصحابيات الكريمات أسأل الله أن يحشرنا معهم - اللهم آمين - فمن غيرنا يقتدي بهن إن لم نقتدي نحن ؟

والله أرى أنه لا خيار لدينا
فإما نرتديه تنفيذا لأمر الله
وإما اقتداء ً بزوجات خير خلق الله

وتخيلي معي 
لو كان فرضا وارتديتيه وجئت يوم القيامة وعلمت أنه كان سنة 
فهل تخسرين أم تكوني انتي الرابحة ؟
إنك أديتي نافلة وما أعظمها من نافلة !

ولو تركتيه لكونه سنة لا تؤاخذي بتركها وجئتي يوم القيامة ووجدتيه قد كان فرضا ، فماذا عساكي فاعلة ؟
مضى وقت العمل وهذا يوم الجزاء

فاحذري أخية وكوني فطنة 
وتعلمي أن تربحي في كافة الأحوال
فأنتي مسلمة 
والجنة من حقك 
فلا تضحي بها 

الأحد، 15 يناير 2012

"سميط " فى ذمة الله



أسلم على يديه 7 مليون شخص .. فماذا
 قدمنا نحن ؟!
 
"سميط " فى ذمة الله
الأربعاء: 21 ديسمبر 2011 , الساعة 3:10 مساء
·         <image001.jpg>
 
فقدت الامة الاسلامية برحيل العالم الكويتى الدكتور عبد الرحمن سميط الاثنين الماضي عن عمر ناهز الرابعة والستين عاما علما من اعلامها الذين جاهدوا فى سبيل اعلاء كلمة الله ، والذى أسلم على يده أكثر من سبعة ملايين شخص في أفريقيا، بعد أن قضى 29 عاما ينشر الإسلام في القارة السوداء ، وشارك في بناء ما يقارب من 5700 مسجد ورعاية 15000 يتيم، وحفر حوالي 9500 بئراً ارتوازية في أفريقيا ، وإنشاء 860 مدرسة و 4 جامعات و204 مركز إسلامي.

حياته ونشأته

عبد الرحمن بن حمود السميط  الداعية الكويتي ومؤسس جمعية العون المباشر - لجنة مسلمي أفريقيا سابقاً - ورئيس مجلس إدارتها, ورئيس مجلس البحوث والدراسات الإسلامية, ولد في الكويت عام 1947م.
  قبل أن يصبح ناشطاً في العمل الخيري، كان طبيبا متخصصا في الأمراض الباطنية والجهاز الهضمي. تخرج من جامعة بغداد بعد أن حصل على بكالوريوس الطب والجراحة, ثم حصل على دبلوم أمراض مناطق حارة من جامعة ليفربول عام 1974م، واستكمل دراساته العليا في جامعة ماكجل الكندية متخصصًا في الأمراض الباطنية والجهاز الهضمي.
 نال السميط عددا من الأوسمة والجوائز والدروع والشهادات التقديرية، مكافأة له على جهوده في الأعمال الخيرية، ومن أرفع هذه الجوائز جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام، والتي تبرع بمكافأتها (750 ألف ريال سعودي) لتكون نواة للوقف التعليمي لأبناء أفريقيا، ومن عائد هذا الوقف تلقت أعداد كبيرة من أبناء أفريقيا تعليمها في الجامعات المختلفة. تعرض في أفريقيا للاغتيال مرات عديدة من قبل المليشيات المسلحة بسبب حضوره الطاغي في أوساط الفقراء والمحتاجين، كما حاصرته أفعى الكوبرا في موزمبيق وكينيا وملاوي غير مرة لكن الله نجاه، وتعرض في حياته لمحن السجون وكان أقساها أسره على يد البعثيين.[9]
 
قضى ربع قرن فى أفريقيا وكان يأتى للكويت فقط للزيارة أو العلاج، كانت سلسلة رحلاته في أدغال أفريقيا وأهوال التنقل في غاباتها تعد نوعاً من الأعمال الاستشهادية بتعريض نفسه للخطر لأجل أن يحمل السلام والغوث لأفريقيا بيد فيها رغيف ويد فيها مصباح نور وكتاب, وسلاحه المادي جسده المثخن بالضغط والسكر والجلطات وأما سلاحه الإيماني الذي حسم معارك السميط في سبيل الله والمستضعفين فآيات استقرت في قلبه.
 
أعماله
 
شارك في تأسيس ورئاسة جمعية الأطباء المسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا 1976م. كما شارك في تأسيس فروع جمعية الطلبة المسلمين في مونتريال 1974- 1976، ولجنة مسلمي ملاوي في الكويت عام 1980م، واللجنة الكويتية المشتركة للإغاثة 1987م، وهو عضو مؤسس في الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، وعضو مؤسس في المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة، وعضو في جمعية النجاة الخيرية الكويتية، وعضو جمعية الهلال الأحمر الكويتي، ورئيس تحرير مجلة الكوثر المتخصصة في الشأن الأفريقي، وعضو مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية في السودان، وعضو مجلس أمناء جامعة العلوم والتكنولوجيا في اليمن، ورئيس مجلس إدارة كلية التربية في زنجبار ورئيس مجلس إدارة كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في كينيا. ورئيس مركز دراسات العمل الخيري وحتى تاريخه.
 
رحلته في العطف علي الفقراء
 كانت بداية رحلته مع العطف على الفقراء انه لما كان طالباً في المرحلة الثانوية في الكويت وكان يرى العمال الفقراء ينتظرون فى الحر الشديد حتى تأتي المواصلات فما كان منه الا أنه جمع هو وأصدقائه المال واشترى سيارة قديمة، وكان كل يوم يوصل هؤلاء العمال مجانا رحمة بهم.
 وفي الجامعة كان يخصص الجزء الأكبر من مصروفه لشراء الكتيبات الإسلامية ليقوم بتوزيعها على المساجد، وعندما حصل على منحة دراسية قدرها 42 دينارًا كان لا يأكل إلا وجبة واحدة وكان يستكثر على نفسه أن ينام على سرير رغم أن ثمنه لا يتجاوز دينارين معتبرا ذلك نوعا من الرفاهية. وأثناء دراساته العليا في الغرب كان يجمع من كل طالب مسلم دولارًا شهرياً ثم يقوم بطباعة الكتيبات ويقوم بتوصيلها إلى جنوب شرق آسيا وأفريقيا وغير ذلك من أعمال البر والتقوى.
 سجنه واعتقاله
سجن السميط مرتين، الأولى في بغداد عام 1970 وكاد يعدم، والثانية عام 1990 عندما اعتقلته المخابرات العراقية أثنـاء غـزو العراق للكويت ولم يعرف مصيره وقتها. عذب في بغداد حتى انتزعوا اللحم من وجهه ويديـه وقدميه، ويقول عـن ذلك" كنت على يقـين مـن أنني لن أمـوت إلا فـي اللحظة التي كتبها الله لي".

كان سبب اهتمام السميط بأفريقيا هو دراسة ميدانية للجنة أكدت أن ملايين المسلمين في القارة السوداء لا يعرفون عن الإسلام إلا خرافات وأساطير لا أساس لها من الصحة، وبالتالي فغالبيتهم - خاصة أطفالهم في المدارس - عرضة للتنصير، وقد نتج عن ذلك أن عشرات الآلاف في تنزانيا وملاوي ومدغشقر وجنوب السودان وكينيا والنيجر وغيرها من الدول الأفريقية صاروا ينتسبون إلى النصرانية، بينما آباؤهم وأمهاتهم من المسلمين.
كان السميط من المؤمنين بأن الإسلام سبق جميع النظريات والحضارات والمدنيات في العمل التطوعي الإجتماعي والإنساني، وتعود قصة ولعه بالعمل في أفريقيا حين عاد إلى الكويت في أعقاب استكمال دراساته العليا، حيث تكمن في داخلة طاقة خيرية هائلة أراد تفجيرها فذهب إلى وزارة الأوقاف وعرض على المسئولين رغبته في التطوع للمشاركة في الأعمال الخيرية، غير أن البيروقراطية الرسمية كادت أن تحبطه وتقتل حماسه، لكن الله شاء له أن يسافر إلى أفريقيا لبناء مسجد لإحدى المحسنات الكويتيات في ملاوي، فرأى ملايين البشر يقتلهم الجوع والفقر والجهل والتخلف والمرض، ويشاهد وقوع المسلمين تحت المنصرين الذين يقدمون إليهم الفتات والتعليم لأبنائهم في مدارسهم التنصيرية، ومن ثم فقد وقع حب هذه البقعة في قلبه ووجدانه وسيطرت على تفكيره.
 
بدايات بسيطة
 بدأ السميط عمله الخيري والدعوي والتنموي بدايات بسيطة في دولة الكويت حيث غلفه بطموحات كبرى، وكان ذلك في أواخر السبعينيات الميلادية من القرن الماضي، ثلاثة أشهر من العمل الشاق والجاد والتواصل الكبير مع الناس في بلد غني مثل الكويت ومع ذلك لم يستطع السميط إلا أن يجمع (1000) دولار فقط, خاب أمله بالطبع ومع ذلك لم يرفع العلم الأبيض، ولكن غير الإستراتيجية فتحول من مخاطبة الأغنياء والأثرياء إلى مخاطبة الطبقة الوسطى هناك، وتحديداً الشريحة النسوية، فكانت كنز عبد الرحمن السميط المفقود، حيث فتح الله عليه فتحاً عظيماً بعد ثلاثة أشهر عجاف، وانطلق بكل قوة نحو حلمه في تنمية وتغيير وتطوير القارة السمراء، ذلك المكان الموحش للبعض، ولكنه للأنفس التواقة التي تعشق التحدي والمغامرة وتطلبها، وكان ذلك النجاح الرهيب والمدوي بكل المقاييس.
ممارسته للدعوة الإسلامية

كان أكثر ما يؤثر في السميط إلى حد البكاء حينما يذهب إلى منطقة ويدخل بعض أبنائها في الإسلام ثم يصرخون ويبكون على آبائهم وأمهاتهم الذين ماتوا على غير الإسلام، وهم يسألون: أين أنتم يا مسلمون؟ ولماذا تأخرتم عنا كل هذه السنين؟ كانت هذه الكلمات تجعله يبكي بمرارة، ويشعر بجزء من المسئولية تجاه هؤلاء الذين ماتوا على الكفر.
 ترك السميط حياة الراحة والدعة والحياة الرغيدة وأقام في أفريقيا مع زوجته وهي أيضاً قائدة بارزة في مجالها ،في بيت متواضع في قرية مناكارا بجوار قبائل الأنتيمور ، يمارسان الدعوة للإسلام بنفسيهما دعوة طابعها العمل الإنساني الخالص الذي يكرس مبدأ الرحمة فيجتذب ألوف الناس لدين الإسلام ويعيشان بين الناس في القرى والغابات ويقدمان لهم الخدمات الطبية والاجتماعية والتعليمية,بل زرع السميط حب العطاء وفن القيادة في من حوله، وكان من أبرز من التقط هذا المنهج حرمه أم صهيب التي تبرعت بجميع إرثها لصالح العمل الخيري،
 قطع السميط على نفسه العهد أن يمضي بقية عمره في الدعوة إلى الله هناك, كان كثيراً ما يتنقل براً وقد سافر بالقطار في أكثر من أربعين ساعة بفتات الخبز, ويقوم بالزيارات التي يقطع فيها الساعات بين طرق وعرة وغابات مظلمة مخيفة وأنهار موحشة في قوارب صغيرة ومستنقعات كريهة., فإذا وصل إلى قرية واجتمع أهلها قال لهم السميط :
"ربي الله الواحد الأحد الذي خلقني ورزقني وهو الذي يميتني ويحييني."  كلمات يسيرة يدخل بها أعداد منهم إلى الإسلام.
 كانت طرق الدعوة كثيرة ومتنوعة منها أنه كان يحمل معه ملابس ليقدمها هدية لملوك القرى تأليفاً لقلوبهم إلى الإسلام والحلوى لأطفال القرى من أجل إدخال السرور على نفوسهم.
 كان السميط شخصاً ملماً بحياة القرى والقبائل الأفريقيا وعاداتهم وتقاليدهم, تميز بمحاسبة من يعمل معه بكل دقة ويقف بنفسه حتى على طعام الأيتام, وكان يقول:" أموال الناس التي دفعوها لعمل الخير لا يمكن أن أفرط في ريال واحد منها."
 في كل مساء عندما يرخى الليل سدوله يقف السميط على الحلقات المستديرة التي تجمع فيها أبناء الأيتام يقرءون القرآن وهو ينتقل من حلقة إلى أخرى ليطمئن على حفظهم للقرآن الكريم ويبتسم في وجوهم, فضلاً عن خروجه بعد العشاء ليطمئن عليهم هل ناموا.
  كان يقول لمن يسأله عن صنعه:" يا أخي نحن لا ننتظر شهادات من أحد نحن عملنا في الميدان وننتظر من الله فقط أن يتقبل منا."
 يقول الدكتور السميط في حديث لصحيفة كويتية نحن نادراً ما نقدم "كاش" للفقراء ولكن نقدم مشروعات تنموية صغيرة مثل فتح بقالات أو تقديم مكائن خياطة أو إقامة مزارع سمكية, فهذه تدر دخلاً للناس وتنتشلهم من الفقر, وغالباً تترك أبلغ الأثر في نفوسهم فيهتدون إلى الإسلام.
 إن جهود عبدالرحمن السميط أثمرت عن إسلام ما لا يقل عن 10 ملايين إنسان وعشرات الألوف من القبائل بأكملها وزعماء قبائل ودعـاة لأديان أخرى أسلموا فتحولوا إلى دعـاة للإسلام أنقذهـم الدكتور بفضل الله وساهم في مد يد العون لهم من خلال توفير المسكن والعمل والمستشفيات والمدارس وغيرها من الاحتياجات.
 أسلم على يديه وعبر جهوده وجهود فريق العمل الطموح الذي يرافقه أكثر من سبعة ملايين شخص في قارة إفريقية فقط, وأصبحت جمعية العون المباشر التي أسسها هناك أكبر منظمة عالمية في إفريقية كلها يدرس في منشآتها التعليمية أكثر من نصف مليون طالب، وتمتلك أكثر من أربع جامعات، وعدداً كبيراً من الإذاعات والمطبوعات، وقامت بحفر وتأسيس أكثر من (8600) بئر، وإعداد وتدريب أكثر من (4000) داعية ومعلم ومفكر خلال هذه الفترة، وقلب الآلاف من طالبي الصدقة والزكاة إلى منفقين لها بكل جدارة فقد طبق المنهج الإسلامي الواسع في التنمية المستدامة للأمم والشعوب.
 
تعرضه للأذي
كان يركب السيارة لمدة عشرين ساعة حتى يصل إلى الأماكن النائية وأحيانا يكون سيرا على الأقدام فى الوحل والمستنقعات.
 تعرض للأذى هو وزوجته وأبنائه. فى مرة من المرات مر على ناس مجتمعين فجلس قريبا منهم من التعب الذى حل به من طول السير وفجأة فوجئ بالناس واحد واحد يأتي ويبصق على وجهه وبعد ذلك اكتشف انه كانت محاكمة فى القبيلة وممنوع الغرباء أن يحضروا.
 وفى مرة من المرات دخل مع زوجته إلى قبيلة من القبائل فتعجب الناس من ارتدائها للحجاب وكادوا أن يفتكوا بها لولا أنها انطلقت تجرى إلى السيارة.
 وجدير بالذكر أنه عندما مات ستيف جوبس لم يبق أحد إلا وعلّق ولم يبق أحد إلا وبحث عن إنجازاته على جوجل وتكلم عن ما قدم للحضارة .. ها نحن اليوم نسمع عن موت رجل من نوادر هذا الزمان وله حق علينا أن نعرف به في حياته.
 رحمك الله وأسكنك الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً .. من منا سينشر سيرة هذا الرجل في كل مكان ؟! سيرة عطرة يتوقف عندها الإنسان متعجباً مندهشاً متسائلاً : ماذا قدمنا نحن ؟!
 
 

متعة العمل لله

الخميس، 12 يناير 2012

يا باغي الخير أقبل

بسم الله الرحمن الرحيم

بمنتهى الاختصار ، لدينا عمل لا يكلفك الكثير من الوقت أو المال ولكنه يعود عليك بمنافع عظيمة بإذن الله 
فإن كنت من محبي الخير ما عليك سوى الاشتراك معنا
أسأل الله أن يستعملنا ولا يستبدلنا وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال

الاثنين، 9 يناير 2012

تفسير القرآن الكريم


تفسير القرآن الكريم - عنـوان الكتاب: تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان

نبذة عن الكتاب: تفسير عظيم وموجز ومختصر للقرآن الكريم كاملاً المـؤلـف: عبدالرحمن بن ناصر السعدي


الاثنين، 11 يوليو 2011

يا باغي الخير أقبل !!!!!



بسم الله الرحمن الرحيم





زر الموقع واتصل الآن
0507102225





ماذا قالوا عند الموت؟!


محمد صالح المنجد




استمع لهذه المحاضرة من موقع طريق الإسلام








عناصر الموضوع :


معنى : (نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا )



علماء الصحابة عند الموت



علماء التابعين عند الموت
أقوال عند الموت تدل على حسن الخاتمة
من أبرز العلماء المتأخرين الذين فقدتهم الأمة






نقصان أطراف الأرض هو موت العلماء

عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله: (ننقصها من أطرافها)


قال: [موت علمائها وفقهائها، وذهاب خيار أهلها].



الصحـــــابة عند المــــــــوت



أبو هريرة :


لما حضرت أبا هريرة رضي الله عنه المنية بكى



فقيل:ما يبكيك ؟

قال: [على قلة الزاد وشدة المفازة، 
وأنا على عقبة هبوط إما إلى الجنة أو إلى النار،
فما أدري إلى أيهما أصير، 
وقال: اللهم إني أحبَّ لقاءك، فأحب لقائي].



معاذ بن جبل لما حضرته الوفاة:


قعد يزيد بن عميرة السكسكي على رأسه يبكي،

فنظر إليه معاذ ، فقال: [ما يبكيك؟ 
فقال له يزيد :
أما والله لا أبكي لدنيا كنت أصيبها منك،
ولكني أبكي لما فاتني من العلم


فقال له معاذ : إن العلم كما هو لم يذهب،

فاطلب العلم من بعدي عند أربعة: 
عند عبد الله بن مسعود ، وعبد الله بن سلام ، وعويمر أبي الدرداء ، وسلمان الفارسي ] 
وقبض معاذ ولحق يزيد بـالكوفة ،
فأتى مجلس عبد الله بن مسعود ، فلقيه


فقال له ابن مسعود :

[إن معاذ بن جبل كَانَ أُمَّةً قَانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ].



قول أبي ذر عند الموت:


لما اعتزل ابو ذر في الربذة ، وحضرته الوفاة،

أوصى امرأته وغلامه، فقال:
(إذا مت، فاغسلاني وكفناني، وضعاني على الطريق،
فأول ركبٍ يمرون بكم، فقولا:هذا أبا ذر فلما مات،
فعلا به ذلك، فاطلع ركبٌ فما علموا به حتى كادت ركائبهم تطأ السرير، 
فإذا عبد الله بن مسعود في رهط من أهل الكوفة ،
فقال: ما هذا؟ قيل: جنازة أبي ذر ،

فاستهل ابن مسعود يبكي، وقال: صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم..

  يرحم الله أبا ذر يمشي وحده، ويموت وحده، ويبعث وحده
،فنزل فوليه بنفسه حتى أجله، -أي: في الأرض-) 

حذيفة بن اليمان عند الموت

:  لما كان عند السحر، قال:أعوذ بالله من صباح إلى النار ثلاث مرات
، ثم قال:اشتروا لي ثوبين أبيضين، فإنهما لن يتركا عليَّ إلا قليلاً حتى أبدل بهما خيراً منهما، أو أسلبهما سلباً قبيحاً].



سلمان الفارسي عند وفاته:


جعل يبكي، فقيل له:

(ما يبكيك؟ ألست فارقت رسول الله صلى الله عليه وسلم 
وهو عنك راضٍ؟
فقال: والله! ما بي جزع من الموت، 
ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلينا عهداً
ليكن متاع أحدكم من الدنيا كزاد الراكب، وهذه الأسودة حولي)
كأنه يقول هذا الأثاث والمتاع حولي لم أمتثل للعهد،
قال: [فلما مات، نظروا في بيته، فلم يروا في بيته إلا إكافاً ووطاءً ومتاعاً قُوِّم بنحو عشرين درهماً]
كل ما يملكه بعشرين درهماً،



خالد بن الوليد عند سكرات الموت:


قال: [ما كان في الأرض من ليلة أحب إليَّ 

من ليلة شديدة الجليد في سرية من المهاجرين
أصبح بهم العدو، فعليكم بالجهاد]


هو الذي احتبس دروعه وأعتده في سبيل الله،

وقال: [لقد اندق في يوم مؤتة تسعة أسياف في يدي،
فما صبرت معي إلا صفيحة يمانية]



واثلة بن الأسقع:


أخذ بيد ابنته، وقال: يا بنية! اصبري حتى عد أصابعي
 الخمس اصبري.. اصبري.. اصبري.. اصبري.. اصبري، 

ثم أخذ بيدي الأخرى، 
وقال: يا بنية! وأوصاها بالصبر].



عبد الله بن عائذ:


قال له خصيف بن الحارث :

[إن استطعت أن تلقانا، فتخبرنا ما لقيتم من الموت،
فمكث فترة لا يراه، ثم لقيه في منامه، 
فقال له: ألا تخبرنا؟ فقال: نجونا ولم نكد ننجو بعد المشيبات
، فوجدنا رباً خير ربٍ، غفر الذنوب، 
وتجاوز عن السيئة إلا ما كان من الأحراض،
قال: وما الأحراض؟ قال: الذين يشار إليهم بالأصابع]

فهذه موعظة للذين يحبون الظهور والرئاسة، وأن يشار إليهم بالأصابع


 عبد الله بن عمر عند سكرات الموت

:  لما حضرته الوفاة،  قال: [انظروا فلاناً -لرجل من قريش- فإني كنت قلت له في ابنتي قولاً كشبه العدة - أي: يشبه أني وعدته بتزويجه ابنتي- وما أحب أن ألقى الله بثلث النفاق  -لأن آية النافق ثلاث: إذا وعد أخلف- وأشهدكم أني قد زوجته


معاوية بن أبي سفيان  

ولما ثقل معاوية رضي الله عنه ، جعل يضع خداً على الأرض
، ثم يقلب وجهه ويضع الخد الآخر، ويبكي
 ويقول: [اللهم إنك قلت في كتابك:
 إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ فاجعلني فيمن تشاء أن تغفر له
، ثم قال: اللهم أقل العثرة، واعف عن الزلة،
وتجاوز بحلمك عن جهل ولم يرج غيرك
، فإنك واسع المغفرة، ليس لذي خطيئة من خطيئته مهرب إلا إليك].

علماء التابعين عند الموت



عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الله بن عمر الملقب بالعمري



قال عند موته:
[بنعمة ربي أحدث.. لو أن الدنيا تحت قدمي، ما يمنعي من أخذها إلا أن أزيل قدمي ما أزلتها
، معي سبعة دراهم من لحاء شجرة فتلته بيدي]




ويونس بن عبيد


لما حضرته الوفاة بكى، فقيل: ما يبكيك؟

قال: قدماي لم تغبرا في سبيل الله عزَّ وجلَّ،



عمرو بن شرحبيل


حين حضرته الوفاة،

قال: [إني ليسيرٌ للموت الآن، وما بي إلا هول المطلع. ما أدع مالاً،
 وما أدع عليَّ من دين، وما أدع من عيال يهموني من بعدي،
 فإذا أنا مت، فلا تنعوني إلى أحد، وأسرعوا المشي، 
ولا ترفعوا جدثي، -أي: قبري- فإني رأيت المهاجرين يكرهون ذلك].



إبراهيم بن يزيد النخعي


بكي وسئل عن ما يبكيه 

فقال: [انتظار ملك الموت.. ما أدري يبشرني بجنة أو بنار؟].



إبراهيم بن هانئ


قال لابنه إسحاق :
 [أنا عطشان، فجاءه بماء،

فقال: غابت الشمس؟ قال:لا. فرده، 
ثم قال: لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ 
ثم خرجت روحه رحمه الله فختم يومه بصوم



أقوال عند الموت تدل على حسن الخاتمة




قول أبي بكر بن عياش وغيره من التابعين:


بكى ولده حين حضرته الوفاة، فقال أبو بكر بن عياش لولده: 

ما يبكيك ؟ أترى الله يضيع لأبيك أربعين سنة يختم فيها القرآن كل ليلة؟



أبي الحسن إسماعيل


وقال أحمد بن حفص : دخلت على أبي الحسن إسماعيل والد أبي عبد الله عند موته،

فقال: لا أعلم من مالي درهماً من حرام،
 ولا درهماً من شبهة، قال أحمد :
فتصاغرت إليَّ نفسي عند ذلك،
قال أبو عبد الله : أصدق ما يكون الرجل عند الموت.



أبي عبد الرحمن السلمي


قال عطاء بن السائب : ذهبنا نرجي أبا عبد الرحمن السلمي عند موته -أي: نذكره برجاء الله،

فقال: إني لأرجو ربي وقد صمت له ثمانين رمضاناً. وعمر تسعين سنة، 
وتوفي وزوجته حبلى وله بنت،
فقالت له زوجته عند وفاته: قد قربت ولادتي،
فقال: سلمته إلى الله، قد جاءوا ببراءتي من السماء،
وتشهد ومات



قصة لأبي إسحاق الحربي:


أبو إسحاق الحربي تلميذ أحمد من أئمة الفقه والحديث

الذي كان يقول


: من لم يجر مع القدر لم يتهن بعيشه،



الذي لا يستسلم للقضاء والقدر لا يتهنى بعيشه



·قال: قد كانت بي شقيقة -صداع الرأس- منذ أربعين سنة ما أخبرت بها أحداً



·قال : ولي عشرين سنة أبصر بفرد عين -بعين واحدة- ما أخبرت بها أحداً،



·مكث نيفاً وسبعين سنة من عمره لا يسأل أهله غداءً ولا عشاءً، إن جاءه شيء أكله، وإلا طوى وبقي إلى الليلة القابلة،



·دخل عليه بعض أصحابه عند موته، فقامت ابنته تشكو إليه ما هم فيه من الجهد، وأنه لا طعام لهم إلا الخبز اليابس والملح، وربما عدموا الملح في بعض الأحيان، 

فقال لها إبراهيم : يا بنية! تخافين الفقر؟
انظري إلى تلك الزاوية فيها اثني عشر ألف جزء قد كتبتها وكان من المحدثين، ففي كل يوم تبيعي منها جزءاً بدرهم، فمن عنده اثني عشر ألف درهم، فليس بفقير



ولما حضر بعض العباد الوفاة
 وكان قد أوصى بعض أصحابه أن يوضئه، فأخذ هذا الذي حضر
، فلم يستطع الكلام، فشرع الموضئ يوضئه، فلما بلغ موضع اللحية نسي أن يخللها
، فأخذ بيده فأدخلها في لحيته، أخذ بيد مغسله فأدخلها في لحيته 
، ثم قبض، قال بعضهم:  فهذا الذي لم ينس آداب الشريعة حتى عند الموت

 الجنيد والكاساني عند الوفاة: 


ولما حضرت الجنيد الوفاة، جعل يصلي ويتلو القرآن،
فقيل له: لو رفقت بنفسك في مثل هذه الحال،
فقال: لا أحد أحوج إلى ذلك مني الآن، وهذا أوان طي صحيفتي، أبادر طيِّ الصحيفة قبل أن تطوى.




الكاساني



لما حضرته الوفاة شرع في قراءة سورة إبراهيم
 حتى إذا انتهى إلى قوله تعالى:
 يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ [إبراهيم:27] 

خرجت روحه عندما فرغ من قوله تعالى: وَفِي الْآخِرَةِ 




محمد بن إسماعيل النساج



لما حضرته الوفاة نظر إلى زاوية البيت، 

فقال: قف رحمك الله، فإنك عبدٌ مأمورٌ، 
وأنا عبدٌ مأمورٌ، وما أمرت به لا يفوت،
وما أمرت به يفوت، ثم قام وتوضأ وصلى، وتمدد ومات




استمع لهذه المحاضرة من موقع طريق الإسلام





زر الموقع واتصل الآن
0507102225



--
وفق الله الجميع


إنضم لقائمة غرباء البريدية

أدخل بريدك الالكتروني ليصلك جديد المدونة

Delivered by FeedBurner

المشاركات الشائعة