آخر الأخبار

اذكر الله

اللغة language

English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

الأحد، 1 يناير 2012

أيهما تحبه أكثر ؟

السلام عليكم 
معذرة سؤال محرج ولكن قد يكون ضروري ، وهو موجه بالدرجة الأولى للنصارى وليس للمسلمين أو حتى اليهود 
فقد احتفل العالم المسيحي أمس - ومع الأسف شاركهم بعض المسلمين هداهم الله - الاحتفال برأس السنة الميلادية ، أي احتفلوا بميلاد السيد المسيح ، فلماذا ؟
هل حقا يحبون السيد المسيح عليه السلام ؟
أيهما أحب إليك المسيح أم ولدك الوحيد ؟
بالطبع المسيح لأنه كما تزعم هو المخلص
الذي ضحى من أجلك ومن أجل البشرية كلها فهو أحب إليك من ولدك لأنه من سيخلصك أنت وولدك ، أليس كذلك ؟
فماذا لو قلت لك أنك بهذه النظرية أفضل عند الله من المسيح
لست وحدك ، بل أنت وكل الناس تكونون أفضل منه
وهو ما لا نعتقده أبدا نحن المسلمون
ولكن نعود لكم
هل رأيت أحدا عاقلا يضحي بالأغلى والأعلى من أجل الأدنى
بالطبع لا ، لا يفعل ذلك إلا الحمقى 
فكيف تستطيع أن تلصق هذه الصفة القبيحة برب العالمين سبحانه وتعالى عن ذلك علوا كبيرا
فلو كان المسيح هو الأفضل فكيف يفدي الله به غيره ؟
وإن كنت أنت الأفضل فأنت أحق منه بالتقديس
ثم هل يحتاج الله القادر أن يكون له ولد ليصلبه تكفيرا عن ذنوب غيره ، ألا يستطيع أن يغفر لمن يشاء بمجرد العودة إليه ؟
وإن كان المسيح قد كفر بصلبه خطايا لبشر ، فلماذا الاعتراف لآبائكم من أجل الحصول على الغفران ؟
هل هم أيضا آلهة ؟
ألا نستعمل العقل الذي وهبنا الله إياه ولو قليلا 
وأخيرا لكل من يعبد إلهاً غير الله 
" لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا "

الخميس، 29 ديسمبر 2011

ماذا حدث للسيارة وهي عائدة ؟




ترى ما السبب أو من السبب في هذا الحادث ؟
لقد كانت السيارة تعتزم الرجوع للخلف للتزود بالوقود
وهي كما ترون مجهزة لتخطي العوائق 
فهل هو خطأ القائد ؟
أم أن العوائق كانت أقوى منه ومن سيارته ؟
أم أن الرفيق لم يفسح لها ولم ينتبه
إلى رجوعها ؟
لست أدرى فهل يخبرني أحد ؟


الأربعاء، 28 ديسمبر 2011

انتبه من فضلك ! السيارة ترجع إلى الخلف




انتبه من فضلك 
السيارة ترجع إلى الخلف 
نعم
 فأفسح لها الطريق حتى لا تصطدم بالعقبات الماضية
فالطريق لم يكن ممهدا ً بالقدر الكافي كما تعلم
كنا نراه في البداية مزين بالورود ولكن
كان هناك من يحاول دائما تكسيره لإعاقة سيارتنا
وإيقافها عن المرور
والآن قررت العودة حيث لا شيء هناك سوى عبير الزهور التي ملأت حياتنا منذ البداية
فأفسح لها الطريق حتى لا ترى في عودتها إلا تلك الزهور
لعلها تتنسم في طريقها عبير الحب 
وتملأ خزانها من رحيق الأزهار
فتتقدم بنا ثانية محطمة كل الأسوار
ومزللة كل العقبات 
فنسير معا 
أنا وأنت 
في درب الحب
حتى نصل إلى هناك
إلى جنة الرحمن

هل لدينا مرشح إسلامي محتمل للرئاسة ؟

بسم الله الرحمن الرحيم

ونحن نعيش ربيعنا العربي وننتظر قيام دولة الإسلام مرة أخرى في عالمنا الإسلامي ، وقد رأينا ما حدث في تونس حفظها الله وليبيا أيضا ، وننتظر مصر فمصر ولا شك هي القائدة ، فهل نرى في مصر الآن مرشح إسلامي يستطيع القيام بهذا الدور العظيم ؟

في الواقع لدينا ثلاثة مرشحين يمكن اعتبارهم إسلاميين كما يحلو للبعض تسميتهم أو نقول ملتزمين ، ولكن هل منهم من يمكن اختياره على أساس أنه الأفضل أم أننا قد نضطر لاختياره لأنه " أفضل الوحشين " أي أفضل من غيره على الأقل ؟

بالطبع في البداية كنت أرحب بالشيخ حازم صلاح أبو اسماعيل ولكن مع الأسف لمست منه بعض الصفات المباركية من انفراد بالرأي منذ الآن وما هو إلا فرد في ركب الدعوة وإن كان من قادتها إلا أن ذلك لا يمنعه من الالتزام بالجماعة فـ " يد الله مع الجماعة " أم أن الأقوال شيء والأفعال شيء آخر ؟

ثم يأتي دكتور محمد سليم العوا وهو من هو ، وسمعته بعد إعلان نيته عن الترشح ولكن .....
مع مال له من خبرة قانونية وقدرات لا تخفى على أحد فلم يستطع مساعدة إنسان واحد برئ ، فكيف يمكن أن أختاره وأن مطمئنة إليه كرئيس لبلادي ؟ أحس أن معسول كلامه أقوى مما قد يقدمه لنا من أفعال ، ونحن شبعنا من الكلام حتى أصبنا بالتخمة .

لم يبقى إلا واحد . 
د / عبد المنعم أبو الفتوح وبالطبع كلنا يعرفه ، وربما كنت سأرحب به لو لم تعلن الجماعة عن عدم نيتها في ترشيح أحد منها للرئاسة ، في الواقع لقد حزنت من أجله ولكنه سيكون بالنسبة لي على الأقل اختبار قوي لجماعة الإخوان المسلمين ، فقد رأينا جميعا مدى قوتها في الانتخابات البرلمانية بمرحلتيها وهذا ليس غريبا على الجماعة فنحن نعلم مدى انتشارها وهي تستحق أكثر من ذلك ، وأي مرشح للرئاسة ينجح في الانتخابات لابد وأن يدعم منها ، وهنا سيتضح الأمر أكثر 

هل خالف الدكتور الجماعة فعلا وكان ترشحه برغبة خالصة منه ؟ أم أن الأمر لا يعدو أن يكون لعبة سياسية ؟

وأسأل الله أن يخيب آمالنا في إخواننا من الأحزاب الإسلامية كلها على السواء ، وأن يحفظ مصر الحبيبة من كل سوء 

الثلاثاء، 27 ديسمبر 2011

إني أحبه

نعم إني أحبه
وقد كنت أحبه منذ عرفته ، كنت أعرف أنه نعمة مهداة لي وإن كنت لا أستحقها إلا أن الله كريم 
ولكن لماذا أحبه ؟ هل فقط لأني مقتنعة به ؟
هل لأني أحس أني بدونه لا أكون
إنه أكبر من ذلك بكثير
لو أردت أن أصفه لعجزت عن وصفه الكلمات 
إنه هو الآخر يحبني رغم تقصيري
إنه يحميني من كل شيء حتى من نفسي
إنه يدافع عني ......
كنت أحبه وأنا أعلم أنه يدافع دون أن أرى هذا الدفاع
أما الآن والآن فقط فقد رأيت دفاعه المستميت عني
وأحسست أن كلمة الحب ليست كافية 
حقا ليست كافية 
إنني لا أحبه فحسب بل إني
أعشقه 
هل تعلمون من هو ؟
إنه حجابي
نقابي
نعمة الله عليّ وعلى جميع المسلمات

حقا ؟ هل ذهب ؟

هل حقا ً ذهب مبارك ؟ 
نعم إنه ذهب أو هكذا يبدو لكنه لم يذهب حتى ترك لنا ميراث ثقيل من الديكتاتورية التي لا تنتهي ، نعم كل منا ديكتاتور وإن ادعى كرهه لتلك الصفة ومن يحملها

الاثنين، 26 ديسمبر 2011

عندما تضيع الكلمات

عندما تضيع الكلمات ، ويصبح الإنسان عاجزا عن التعبير عما يريد ، قد يلجأ إلى لغة أخرى لا تحتاج إلى مفردات ، أو ربما تكون مفرداتها أكثر تعقيدا من مفرداتنا المعهودة ، قد تكون هذه اللغة هي لغة العيون ، ولا يفهمها إلا من يتقنها ، وما أرفعها من لغة ، فعندما تقتل مفرداتنا معنى بداخلنا إن أردنا التعبير عنه ، فقد تعلو بهذا المعنى عيوننا عندما تبوح به في صمت ولا يدركه إلا من يعيه ، وقد تكون هناك لغة أخرى ولكنها بلا مفردات ، إنها الصمت فقد يكون الصمت أحيانا أبلغ من كل لغات الأرض وقد يوحي بأكثر مما توحي به الكلمات خاصة عندما يغيب عن أعيننا من نوجه له الكلمات
فإن كان للألسنة لغات وللعيون لغات فلا شك أنه أيضا
للقلوب لغات

إنضم لقائمة غرباء البريدية

أدخل بريدك الالكتروني ليصلك جديد المدونة

Delivered by FeedBurner

المشاركات الشائعة