قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بدأ الإسلام غريبا ً وسيعود غريبا ً كما بدأ ؛ فطوبى للغرباء "
الأحد، 8 يناير 2012
أمنية أحمد الله على عدم تحقيقها
كثير ما كنت أتمنى لو كان بإمكاني معرفة ما يفكر فيه الآخرون خاصة إذا كثر صمتهم ، كنت أقول آه لو كشف لي ما يدرو بداخل هذا العقل !
كانت أمنية غالية والحمد لله أنها لم تتحقق ، فقد كنت وقتها لا أملك ما أخفيه وكنت أرى النور جميل في كل الأوقات ، ولكن على صعيد آخر فإنه لابد للإنسان من ليل ليرتاح فيه بدون أضواء .
لولا نعمة الستر هذه لعجز الإنسان عن إصلاح ما قد يفسده الكشف في وقت من الأوقات
فالحمد لله على نعمة الستر
مرسلة بواسطة
Unknown
في
10:03 ص
0
التعليقات
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركةالمشاركة على Xالمشاركة في Facebookالمشاركة على Pinterest
التسميات:
موضوعات عامة
السبت، 7 يناير 2012
شبابنا والعظمة الذهبية
بسم الله الرحمن الرحيم
لعل العنوان غريب ولكن الموضوع غاية في الأهمية ، فهو يتعلق بالتضحيات التي يقدمها الآباء من أجل أن يروا أبناءهم في أعلى المراتب العلمية ، وكون الأب يضحي هذا أمر فطري لكن ما لا يصدق أنه قد يضحي بابنه من أجل وهم زائف .
وحتى لا أطيل فإن الأمر بصورة مباشرة يتعلق بأولئك الذين يسعون لحصول أبنائهم على منح في أمريكا للتعلم هناك ويشترط لذلك أن يكون الطالب متميز ، فكما تعلمون أعداؤنا يريدون إما الاستفادة بعقولنا أو تدميرها ، فإما لهم وإما للتراب
سعى الأب المسكين لذلك وتقدم ابنه ونجح وسافر والجميع في غاية الفرح مع انه كان على علم أن ابنه فلذة كبده سيحيا مع عائلة نصرانية ، وليتها هكذا فقط وإنما متدينة وتعمل في التنصير ، ولكنه قال لا بأس إن ابني متدين وسيدعوهم هو ، وطبعا في البداية كانت العلاقة أروع ما تكون ، لكن الحال لم يدم طويلا فالولد لا يستطيع الذهاب إلى الكنيسة باستمرار " وقد كان أحد الشروط الذهاب إلى الكنيسة مع الأسرة " وبعض الخلافات الأخرى وهذا طبيعي ، لكن المشكلة أن الابن تأثر بالحياة هناك ولا يرغب في العودة لبلده ، والأسرة التي يقيم فيها أصبحت غير مستريحة له بل وتريد عرضه على طبيب نفسي ، والأب لا يريد إعادته الآن من أجل اتمام سنته الدراسية
أرأيتم في أي دائرة ندور ؟
إنه يضحي بابنه من أجل الحصول على شهادة أمريكية
إنه لا يضحي بعام ولكنه قد يضحي بابنه كله لو مر العام وعلم ان ابنه لم يعد مسلما كما صار مع أحد رفاقه
إنه يضحي بكل شيء من أجل لا شيء
تماما ككلب - أعزكم الله - من فرط حبه لصغيرة أبى أن يطعمه من العظام التي يأكل هو منها ، فقرر أن يحضر له عظاما ذهبية
ترى هل يمكن أكلها ؟
أرجو الانتباه
أرجو الانتباه
فلا أمريكا ولا غيرها ممن يدينون بدين يعادي الإسلام يريدون لنا أي خير
ولنذكر " ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم "
الله قال هذا وهو الأعلم بنا وبهم " ألا يعلم من خلق "
وختاما أذكركم بـ " إنك لا تجني من الشوك العنب "
أسأل الله أن يحفظ أبناءنا وجميع شباب المسلمين
الجمعة، 6 يناير 2012
الخميس، 5 يناير 2012
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
إنضم لقائمة غرباء البريدية
المشاركات الشائعة
-
برنامج الشامل في تعلم الإملاء للأطفال برنامج رائع و سهل و جميل جدا لا يفوتكم لخدمة أطفالكم في المدارس فجميعنا ل...
-
فلاشات تعليمية وترفيهية مفيدة جدا للأطفال روعة صور عن الفلاشات أنصح تحميل الفلاشات لكل بيت في العالم اضغط ه...
-
بسم الله الرحمن الرحيم مقال أُفُـولُ القِيَم بقلم/ مشاري بن سعد الشثري في دساتير الأدبِ العتيقةِ قولُهم: الليلُ أخفى للويْل.. أما ليلتي...
-
تعلم تجويد القران الكريم برواية حفص عن عاصم روعة برنامج رائع للجميع ومهم لكل بيت مسلم مساحة البرنامج : 11 ميجا...