آخر الأخبار

اذكر الله

اللغة language

English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

الجمعة، 13 يناير 2012

أمي شكرا . لا تصلحي صديقة

من المفروض أن تكون الأم هي الصديقة الأولى لابنتها 
فلا يوجد في الدنيا من تحرص على البنت وتحبها مثل أمها 
ويا لها من روعة أن نجد البنت وأمها وقد ذابت بينهما كافة الحواجز وزالت كل رهبة ولم يبق إلا كل حب وثقة 
ولكن الصدمة الكبرى تأتي 
عندما تكتشف البنت أن أمها حافظة أسرارها لم تعد إلا مجرد صديقة مخادعة ثرثارة توقعها في كل مشكلة 
ولا تريد منها إلا أن تمحو شخصيتها وتقتل حياتها التي تهواها
لا لشيء إلا لتحيا حياة أمها من جديد 
ويا ليتها كانت حياة مثالية أو سعيدة
إنها تريد أن تضحي ابنتها بكل شيء
من أجل الحصول 
على
لا شيء
عندها صاحت البنت وقالت
أمي شكرا
لا تصلحي أن تكوني صديقتي

أبي . أكرهك

إن أصعب ما يكون عندما يتحول حب الأب إلى كراهية 
عندما لا يسمع الأبناء من أبيهم إلا ما يزهدهم في حبه
عندما يصر الأب على إيلام أبنائه وإيذائهم في كل مناسبة
وخاصة عندما تكون فتاة 
تلك أكبر مشكلة !
إنها تحسها وتتمنى لو قالتها له 
" أبي أكرهك "
فهو لم يترك لها مجالا لحبه 
إنه يدفعها لكل ما هو سيء
ثم يعود ويريد منها برا وأدبا وطاعة عمياء
يا له من أب أصم لا يسمع إلا لصوت طغيانه وظلمه

الخميس، 12 يناير 2012

يا باغي الخير أقبل

بسم الله الرحمن الرحيم

بمنتهى الاختصار ، لدينا عمل لا يكلفك الكثير من الوقت أو المال ولكنه يعود عليك بمنافع عظيمة بإذن الله 
فإن كنت من محبي الخير ما عليك سوى الاشتراك معنا
أسأل الله أن يستعملنا ولا يستبدلنا وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال

حملة أمطر الخير مطرًا




بطاقات

اضغط على المصغرة للوصول للبطاقة

بروفايل للفيس بوك

اضغط على المصغرة للوصول للبروفايل





تصاميم جوال

اضغط على المصغرة للوصول للصورة

 
 بوسترات بدقة الطباعة

اضغط على المصغرة للوصول للبوستر بدقة عالية



اسكتي . يرحمك الله

بسم الله الرحمن الرحيم

بداية أنا لا أعرفها . ولكنها فعلا أصابتني بالصداع ، هي احدى النساء أرادت أن تدون صفات الزوجة الصالحة التي يتمناها كل رجل - ولا أدري لماذا تتحدث عن ما يتمناه الرجال أما كان من الأفضل أن تتحدث عن ما تتمناه النساء - وكتبت وأفاضت حتى تمنيت لو أراها لأسكتها . الأخت هذه حفظها الله تقول عليها أن تعامله على أنه سيدها واستشهدت بقوله تعالى : " وألفيا سيدها لدى الباب " - يا حبيبي على الفهم العالي - والله لقد أجادت الأعرابية حينما قالت : كوني له أمة يكن لك عبدا فالمعاملة هنا فيها ندية تحفظ كرامة كل طرف ، أما أن أكون أنا جارية وأعظم فيه صفة السيد ماذا أنتظر بعد ذلك إلا إهمال الحسن والعقاب على السيء ؟
وأين أنتي من قول الرسول صلى الله عليه وسلم : " النساء شقائق الرجال "
والأعلى منه قول الله سبحانه وتعالى : " ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا "
أي أننا نفس واحدة وليس أمة وسيد ؟
ودعنا من كل هذا وغيره حتى نصل إلى الطآمة الكبرى
لا يجوز لها - الزوجة طبعا - أن تطلب الطلاق .

وأنا والله لا أشجعه ولكن من الذي قال لا يجوز ؟ ولماذا شرعه الله إذا ً ؟
ولماذا لم ينكره الرسول صلى الله عليه وسلم على من ذهبت إليه تطلب الطلاق من زوجها لا لشيء إلا عدم رغبتها فيه .

لماذا نشوه الإسلام بأفعالنا وأقوالنا ؟ 
لو كنت ذات زوج وتفعلين ما تقولين فأنتي وشأنك ، لا تعممي علينا فعلك 
وإن لم تكوني وتظنين أن صفاتك هذه هي الأصلح هداك الله ورزقك ما تحبين
لكن أن تقرري وتستفيضي وتستشهدي بآيات في غير محلها ، فلا وألف لا ، فلا تنفري المسلمات عن الالتزام بدينهم ولا تعطي الكفار فرصة يقولون إن الإسلام يهين بناته ونحن والله لا عزة لنا إلا بإسلامنا

لذلك أختاه . ما دامت هذه أفكارك فاجعليها لنفسك
ومتعينا بصمتك
يرحمني ويرحمك الله

الاثنين، 9 يناير 2012

تفسير القرآن الكريم


تفسير القرآن الكريم - عنـوان الكتاب: تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان

نبذة عن الكتاب: تفسير عظيم وموجز ومختصر للقرآن الكريم كاملاً المـؤلـف: عبدالرحمن بن ناصر السعدي


إنضم لقائمة غرباء البريدية

أدخل بريدك الالكتروني ليصلك جديد المدونة

Delivered by FeedBurner

المشاركات الشائعة