قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بدأ الإسلام غريبا ً وسيعود غريبا ً كما بدأ ؛ فطوبى للغرباء "
الأحد، 15 يناير 2012
متعة العمل لله
مرسلة بواسطة
Unknown
في
8:45 ص
0
التعليقات
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركةالمشاركة على Xالمشاركة في Facebookالمشاركة على Pinterest
التسميات:
زكي نفسك
الجمعة، 13 يناير 2012
أين العيب ؟
نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا
نعم والله لقد صدق الشاعر ، فكم من خطأ نوقع أنفسنا فيه ثم نلتفت حولنا فإما نسقطه على من حولنا أو نسقطه على الزمان ، وكأن الزمان يحركنا دون إرادة وكأننا خلقنا بلا قدرة على التمييز ، ولو نجحنا في أمر قلما نسبنا الفضل لله سبحانه وتعالى وننسى غالبا ً
ولولا عون من الله للفتى لكان أول ما يقضي عليه اجتهاده
ولكن هكذا الإنسان كثير النسيان ، إننا لو نظرنا لتعاملنا مع أنفسنا من ناحية وتعاملنا مع الناس من ناحية أخرى لوجدنا تناقض عجيب . فنحن ملائكة عباقرة لا نخطئ أبدا ً ، نحن نعمة الله على البشر أجمعين ومن حولنا لا يستحقون وجودنا بينهم ، آه إنه الزمان الذي أوجدني في وسط دون مستواي ، ولو كنت في وسط كذا وكذا لكنت كذا وكذا وكذا
وهكذا لا نكف عن عيب الزمان إلا من رحم الله ، تعالوا مثلا ننظر إلى طالب لم يراعي قدراته ودرس ما لا يقدر عليه فلما لم يوفق على النحو الذي يرضاه يلوم الزمان على قدره وهو الذي اختاره لنفسه في الأساس
والزوج عندما لا يجد في زوجه الملاك الذي يستحقه يلوم الزمان لأنه ابتلاه بمن لا يقدر قيمته وينسى أنه المختار
والآباء يلومون الأبناء على أخطائهم ولا يدرون أنما هم - الأبناء - نتاج تربيتهم وأنهم صفحات بيضاء نقشتها أقلامهم
وهكذا تقريبا في كل نواحي حياتنا
إننا نخشى المواجهة
نخشى أن نعترف بأخطائنا حتى أمام مرآيا أنفسنا
فكيف يمكننا إصلاح الخلل دون الاعتراف به ؟
وختاما أستشهد بالقول المشهور " ليس شرط المحب العصمة ولكن تلافى تلك الوصمة "
أسأل الله أن يصلح لنا الخلل وأن يعصمنا من الزلل
مرسلة بواسطة
Unknown
في
9:57 م
0
التعليقات
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركةالمشاركة على Xالمشاركة في Facebookالمشاركة على Pinterest
التسميات:
من واقع الحياة
أمي شكرا . لا تصلحي صديقة
من المفروض أن تكون الأم هي الصديقة الأولى لابنتها
فلا يوجد في الدنيا من تحرص على البنت وتحبها مثل أمها
ويا لها من روعة أن نجد البنت وأمها وقد ذابت بينهما كافة الحواجز وزالت كل رهبة ولم يبق إلا كل حب وثقة
ولكن الصدمة الكبرى تأتي
عندما تكتشف البنت أن أمها حافظة أسرارها لم تعد إلا مجرد صديقة مخادعة ثرثارة توقعها في كل مشكلة
ولا تريد منها إلا أن تمحو شخصيتها وتقتل حياتها التي تهواها
لا لشيء إلا لتحيا حياة أمها من جديد
ويا ليتها كانت حياة مثالية أو سعيدة
إنها تريد أن تضحي ابنتها بكل شيء
من أجل الحصول
على
لا شيء
عندها صاحت البنت وقالت
أمي شكرا
لا تصلحي أن تكوني صديقتي
مرسلة بواسطة
Unknown
في
7:24 م
0
التعليقات
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركةالمشاركة على Xالمشاركة في Facebookالمشاركة على Pinterest
التسميات:
من واقع الحياة
أبي . أكرهك
إن أصعب ما يكون عندما يتحول حب الأب إلى كراهية
عندما لا يسمع الأبناء من أبيهم إلا ما يزهدهم في حبه
عندما يصر الأب على إيلام أبنائه وإيذائهم في كل مناسبة
وخاصة عندما تكون فتاة
تلك أكبر مشكلة !
إنها تحسها وتتمنى لو قالتها له
" أبي أكرهك "
فهو لم يترك لها مجالا لحبه
إنه يدفعها لكل ما هو سيء
ثم يعود ويريد منها برا وأدبا وطاعة عمياء
يا له من أب أصم لا يسمع إلا لصوت طغيانه وظلمه
مرسلة بواسطة
Unknown
في
7:19 م
0
التعليقات
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركةالمشاركة على Xالمشاركة في Facebookالمشاركة على Pinterest
التسميات:
من واقع الحياة
الخميس، 12 يناير 2012
يا باغي الخير أقبل
بسم الله الرحمن الرحيم
بمنتهى الاختصار ، لدينا عمل لا يكلفك الكثير من الوقت أو المال ولكنه يعود عليك بمنافع عظيمة بإذن الله
فإن كنت من محبي الخير ما عليك سوى الاشتراك معنا
أسأل الله أن يستعملنا ولا يستبدلنا وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال
مرسلة بواسطة
Unknown
في
12:06 م
0
التعليقات
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركةالمشاركة على Xالمشاركة في Facebookالمشاركة على Pinterest
التسميات:
زكي نفسك
اسكتي . يرحمك الله
بسم الله الرحمن الرحيم
بداية أنا لا أعرفها . ولكنها فعلا أصابتني بالصداع ، هي احدى النساء أرادت أن تدون صفات الزوجة الصالحة التي يتمناها كل رجل - ولا أدري لماذا تتحدث عن ما يتمناه الرجال أما كان من الأفضل أن تتحدث عن ما تتمناه النساء - وكتبت وأفاضت حتى تمنيت لو أراها لأسكتها . الأخت هذه حفظها الله تقول عليها أن تعامله على أنه سيدها واستشهدت بقوله تعالى : " وألفيا سيدها لدى الباب " - يا حبيبي على الفهم العالي - والله لقد أجادت الأعرابية حينما قالت : كوني له أمة يكن لك عبدا فالمعاملة هنا فيها ندية تحفظ كرامة كل طرف ، أما أن أكون أنا جارية وأعظم فيه صفة السيد ماذا أنتظر بعد ذلك إلا إهمال الحسن والعقاب على السيء ؟
وأين أنتي من قول الرسول صلى الله عليه وسلم : " النساء شقائق الرجال "
والأعلى منه قول الله سبحانه وتعالى : " ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا "
أي أننا نفس واحدة وليس أمة وسيد ؟
ودعنا من كل هذا وغيره حتى نصل إلى الطآمة الكبرى
لا يجوز لها - الزوجة طبعا - أن تطلب الطلاق .
وأنا والله لا أشجعه ولكن من الذي قال لا يجوز ؟ ولماذا شرعه الله إذا ً ؟
ولماذا لم ينكره الرسول صلى الله عليه وسلم على من ذهبت إليه تطلب الطلاق من زوجها لا لشيء إلا عدم رغبتها فيه .
لماذا نشوه الإسلام بأفعالنا وأقوالنا ؟
لو كنت ذات زوج وتفعلين ما تقولين فأنتي وشأنك ، لا تعممي علينا فعلك
وإن لم تكوني وتظنين أن صفاتك هذه هي الأصلح هداك الله ورزقك ما تحبين
لكن أن تقرري وتستفيضي وتستشهدي بآيات في غير محلها ، فلا وألف لا ، فلا تنفري المسلمات عن الالتزام بدينهم ولا تعطي الكفار فرصة يقولون إن الإسلام يهين بناته ونحن والله لا عزة لنا إلا بإسلامنا
لذلك أختاه . ما دامت هذه أفكارك فاجعليها لنفسك
ومتعينا بصمتك
يرحمني ويرحمك الله
مرسلة بواسطة
Unknown
في
9:10 ص
0
التعليقات
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركةالمشاركة على Xالمشاركة في Facebookالمشاركة على Pinterest
التسميات:
من واقع الحياة
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
إنضم لقائمة غرباء البريدية
المشاركات الشائعة
-
برنامج الشامل في تعلم الإملاء للأطفال برنامج رائع و سهل و جميل جدا لا يفوتكم لخدمة أطفالكم في المدارس فجميعنا ل...
-
فلاشات تعليمية وترفيهية مفيدة جدا للأطفال روعة صور عن الفلاشات أنصح تحميل الفلاشات لكل بيت في العالم اضغط ه...
-
بسم الله الرحمن الرحيم مقال أُفُـولُ القِيَم بقلم/ مشاري بن سعد الشثري في دساتير الأدبِ العتيقةِ قولُهم: الليلُ أخفى للويْل.. أما ليلتي...
-
تعلم تجويد القران الكريم برواية حفص عن عاصم روعة برنامج رائع للجميع ومهم لكل بيت مسلم مساحة البرنامج : 11 ميجا...
