آخر الأخبار

اذكر الله

اللغة language

English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

الخميس، 2 فبراير 2012

الحقوق المفروضة

جميعنا ينظر إلى ما فرضه الله علينا من عبادات على أنها فرائض وحسب ، وأن من تركها يأثم ، فنتعامل معها على هذا الأساس فالصلاة فرض وتاركها ........
والزكاة فرض وتاركها كتارك الصلاة تماما
وقليل منا يرى أن هذه الفرائض إنما هي من صميم حقوقنا
كيف ؟
أخبركم كيف
أنا كمسلمة من حقي أن أصلي 
 وإلا كيف أكلم ربي إن لم أصلي
من حقي أن أزكي 
من حقي أن أحيا بديني
وأن أعلو بديني
لأنني في النهاية
أرى أن الجنة من حقي 
ألست مسلمة ؟
ألست مؤمنة بالله ربا ً 
وبالإسلام دينا ً 
وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا ؟

الإجابة واحدة وواضحة : " بلى "
إذا فالجنة من حقي 
وحب الله تعالى لي أيضا ً من حقي
وقد قال الله عز وجل في حديث قدسي : " ما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي ّ مما افترضته عليه "
إذا ً فأدائي للفرائض قربة لله !

يا الله ما أعظمك
إنها حقا حقوق مفروضة ولو لم تفرض علينا لفرطنا فيها لجهلنا بعظمتها واستهانة بها

الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة
الحمد لله أن لنا " الله "

الأحد، 29 يناير 2012

الجسر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

موقعة الجسر ، لا أدري إن كنا نعرفها جميعا أو لا 
لكنها على أي حال من المعارك المؤلمة في تاريخ المسلمين
ولكن ما أريده هنا ما حدث فيها 
وهو إصرار قائد المسلمين على عبور الجسر إلى الفرس وعدم انتظار عبورهم هم إليه وذلك لشجاعته وعدم مهابة العدو أو الموت في سبيل الله ، فهو الغاية العظمى
ثم تلى ذلك قيام أحد المسلمين بقطع الجسر حتى يجبر المسلمين على الصمود والتصدي لعدوهم 
ظنا منه أن ذلك هو الأفضل وذلك أيضا نبع من شجاعته غفر الله له ، ولكن هل هذه فعلا شجاعة ؟
أم ...........
نرى موقف آخر في قمة الشجاعة وهو موقف القائد الفذ
سيف الله المسلول خالد بن الوليد رضي الله عنه وأرضاه في غزوة مؤتة ، لقد استشهد القادة الثلاثة وتولى هو بعدهم وكان أمام خيارين ، إما أن يستمر على ما كان عليه أسلافه ، فينالوا جميعا الشهادة ، وإما ينقذ جيش المسلمين ، لكنه هنا بمنتهى الشجاعة اتخذ القرار الصواب ، وانسحب بالمسلمين انسحابا آمنا 
فبماذا استقبله أطفال المسلمين في المدينة ؟ 
وكيف نظروا إلى ما فعلوه ؟
كانوا يقولون لهم : " يا فرار ، فررتم من الجهاد في سبيل الله ؟ "
وما أشدها والله من تهمة !
وهنا يقف أشجع الشجعان وسيد الأنام صلى الله عليه وسلم ليعلم هؤلاء الأشبال درسا عظيما في الشجاعة ويقول : " بل هم الكرار " نعم ، إن الحرب كر وفر ، ووقوفك في وجه الأعداء شجاعة
لكن قرار الانسحاب عند تيقن الهزيمة شجاعة تحتاج إلى شجاعة

" قد يكون الفرع اللين ذو الجذر العميق هو الأصلح عند اشتداد الرياح فيميل ولا ينكسر "

السبت، 21 يناير 2012

و نعم السباق

بسم الله الرحمن الرحيم

نعم إنه السباق الذي يحفز الإنسان لشحذ الهمة وبذل الطاقة حتى يفوز بقصب السبق ولا يسبقه أحد 
وإن كان في سباقاتنا الدنيوية قد يرضى البعض بمراكز دون المركز الأول إلا أنه هناك سباق آخر يتوق أصحابه للمراكز الأولى دوما دون الثانية 
إنه سباق نحو الجنان
وقد تسابق صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم فأبلوا بلاء ً حسنا وأجادوا السباق حتى أعيوا من جاء بعدهم

ومن صور السباق الفريدة والرائعة ما كان بين صديق الأمة وفاروقها ، رضي الله عنهما 
كان أبو بكر الصديق دائما في المقدمة وكان الفاروق يحاول اللحاق به ، فلما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يجهز لغزوة تبوك جاء إليه عمر بن الخطاب بنصف ماله فقال له صلى الله عليه وسلم : وماذا أبقيت لأهلك 
قال عمر : أبقيت لهم النصف

وأتي بعده الصديق رضي الله عنه ومعه كل ماله ، فسأله الرسول صلى الله عليه وسلم نفس السؤال ، فبماذا أجاب ؟

قال رضي الله عنه : أبقيت لهم الله ورسوله

ونعم ما أبقى والله فقد أبقى لهم كل شيء ولم يأخذ منهم شيء

ونحن في هذه الأيام في أشد الحاجة لمن
يعرف ما الذي يبقيه لأهله
ومن
يرضى بما أ ُبقي له " الله ورسوله "

فاللهم اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في أمرنا

الجمعة، 20 يناير 2012

هل تستطيع أن تفعل ذلك ؟

لما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أحب الناس إليه قال بلا تردد : " عائشة " 
هل يستطيع أزواج هذه الأيام الرد على نفس السؤال بنفس الإجابة ؟
قد يستحي البعض أن يتفوه حتى باسم زوجته فكيف يقول أنه يحبها ؟ هذا إن كان يحبها في الأساس 
والغريب في الأمر أن الزوج قد يكذب على زوجه في أي شيء إلا فيما أباحه الله له لزيادة المودة بينهما
والعجيب أيضا عندما ينتقي من السنن ما يحبه ويدعي أنه يفعله تطبيقا للسنة ويترك ما لا يوافق هواه أيضا لأنه
 سنة


رجل يزن أمة

نعم والله إنه يزن أمة
إنه خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم
أبو بكر الصديق 
رفيق الهجرة وصاحب الغار
أحب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
ولو نظرنا للدولة الإسلامية على عظمها أيام الخلفاء الراشدين لوجدنا الفضل الأول في ذلك بعد الله عز وجل يرجع لأبي بكر الصديق فهو وإن لم تفتح الفتوحات في عهده إلا أنه لولا موقفه في حرب المرتدين لما قامت دولة الإسلام بعد ذلك 
فقد أسس أبو بكر لبناء قوي متين أقام أركانه من بعده الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه
ولولا الأساس ما قام البناء 
فرضي الله عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحشرنا معهم يوم نلقاه تحت لواء سيد الخلق وحبيب الحق 
صلى الله عليه وسلم

إنضم لقائمة غرباء البريدية

أدخل بريدك الالكتروني ليصلك جديد المدونة

Delivered by FeedBurner

المشاركات الشائعة